ঘুম অনাবৃতকরণ
كشف الغمة
ولفتحت عليهم بركات السماء والأرض، وسيأخذهم الله بما كانوا يكسبون، ألا هلم فاسمع وما عشت أراك الدهر العجب، وإن تعجب فقد أعجبك الحادث، إلى أي لجأ أسندوا؟ وبأي عروة تمسكوا؟ لبئس المولى ولبئس العشير، وبئس للظالمين بدلا، استبدلوا والله الذنابى بالقوادم والعجز بالكاهل، فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون، يحهم أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون @HAD@ ، أما لعمر إلهك لقد لقحت فنظرة ريثما تنتج، ثم احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا وذعافا ممقرا [1]، هنالك يخسر المبطلون، ويعرف التالون غب ما أسس الأولون، ثم طيبوا عن أنفسكم أنفسنا فطامنوا للفتنة جاشا [2]، وأبشروا بسيف صارم، وهرج شامل، واستبداد من الظالمين، يدفع فيئكم زهيدا، وجمعكم حصيدا، فيا حسرة لكم وأنى لكم وقد عميت عليكم، أنلزمكموها وأنتم لها كارهون، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين.
وروى أنه لما حضرت فاطمة صلى الله عليها الوفاة دعت عليا (عليه السلام) فقالت: أمنفذ أنت وصيتي وعهدي أو والله لأعهدن إلى غيرك؟ فقال (عليه السلام): بلي أنفذها، فقالت (عليها السلام): إذا أنا مت فادفني ليلا ولا تؤذنن بي أبا بكر وعمر. قال: فلما اشتدت عليها اجتمع إليها نساء المهاجرين والأنصار فقلن: كيف أصبحت يا ابنة رسول الله؟ فقالت: أصبحت والله عائفة لدنياكم وذكر الحديث نحوه.
وروى عن أبي عبد الله (عليه السلام) وقد سأله أبو بصير فقال: لم لم يأخذ أمير المؤمنين فدكا لما ولى الناس؟ ولأي علة تركها؟ فقال: لأن الظالم والمظلومة قدما على الله وجازى كلا على قدر استحقاقه، فكره أن يسترجع شيئا قد عاقب الله عليه الغاصب وأثاب المغصوبة.
وقد روى أنه كان لأمير المؤمنين (عليه السلام) في ترك فدك اسوة برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فإنه لما خرج من مكة باع عقيل داره، فلما فتح مكة قيل له: يا رسول الله ألا ترجع إلى
পৃষ্ঠা ৪৬৬