سرفا ولا شططا [1] [فاسمعوا إلي بأسماع واعية وقلوب راعية].
ثم قالت: لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم @HAD@ فإن تعزوه [2] تجدوه أبي دون نسائكم [3]، وأخا ابن عمي دون رجالكم، فبلغ الرسالة صادعا بالرسالة [4]، ناكبا [5] عن سنن مدرجة المشركين [6]، ضاربا لثبجهم [7]، آخذا بأكظامهم [8]، داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة، يجذ الأصنام [9]، وينكت الهام [10]، حتى انهزم الجمع وولوا الدبر، وحتى تفرى الليل عن صبحه [11]، وأسفر الحق [12] عن محضه، ونطق زعيم الدين، وخرست شقاشق الشياطين [13]، وفهتم بكلمة الإخلاص مع النفر البيض الخماص [14]، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وكنتم على شفا حفرة
পৃষ্ঠা ৪৫৮