بفضائلها [1]، واستخذى الخلق بإنزالها [2]، واستحمد [3] إلى الخلائق بإجزالها، وأمر بالندب إلى أمثالها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمة جعل الإخلاص تأويلها، وضمن القلوب موصولها [4]، وأبان [5] في الفكر معقولها، الممتنع من الأبصار رؤيته، ومن الألسن صفته، ومن الأوهام الإحاطة به، أبدع الأشياء لا من شيء كان قبله، وأنشأها بلا احتذاء مثله [6]، وسماها بغير فائدة زادته، إلا إظهارا لقدرته [7]، وتعبدا لبريته، وإعزازا لأهل دعوته، ثم جعل الثواب لأهل طاعته [8]، ووضع العذاب على أهل معصيته، زيادة لعباده عن نقمته، وحياشة لهم
পৃষ্ঠা ৪৫৫