ঘুম অনাবৃতকরণ
كشف الغمة
الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: سيدات نساء أهل الجنة أربع: مريم بنت عمران، وفاطمة بنت محمد، وخديجة بنت خويلد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون.
وبإسناده عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): فاطمة خير نساء أهل الجنة، إلا ما كان من مريم بنت عمران.
ومنه عن علي (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إذا كان يوم القيامة قيل: يا أهل الجمع غضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعليها ريطتان [1] خضراوان، قال أبو مسلم: قال لي أبو قلابة: وكان معنا عند عبد الحميد- حلتان حمراوان-.
وبإسناده مرفوعا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن فاطمة الصغرى عن حسين بن علي عن أمه فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، قالت: خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عشية عرفة، فقال: إن الله عز وجل باهى بكم وغفر لكم عامة، ولعلي خاصة، وإني رسول الله إليكم غير محاب لقرابتي، إن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته.
ومنه عن أبي فاختة أنه سمع عليا يقول: استأذن علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأنا مضاجع فاطمة، وحسن وحسين إلى جنبها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن هذا- يعني عليا- وابناك [2] وهما الحسن والحسين يوم القيامة في مكان واحد.
قلت: كذا رأيته في هذه النسخة، وأنا أنقله من غير هذا الكتاب أوضح من هذا، أذكره في مكانه إن شاء الله تعالى.
ونقلت من مسند أحمد بن حنبل رحمه الله وقد تقدم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أخذ بيد حسن وحسين وقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي في الجنة يوم القيامة.
ومنه عن ثوبان مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا سافر آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وأول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة (عليها السلام)، قال: فقدم من غزاة فأتاها فإذا هو بمسح على بابها [3] ورأى على الحسن والحسين (عليهما السلام) قلبين من
পৃষ্ঠা ৪২৮