ঘুম অনাবৃতকরণ
كشف الغمة
أبي هالة ربيب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأمه خديجة زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأخته لامه فاطمة صلوات الله عليها، قال أبو عبيدة: وكان هؤلاء الثلاثة: هند بن أبي هالة، وأبو رافع، وعمار بن ياسر يحدثون عن هجرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالمدينة، ومبيته من قبل ذلك على فراشه.
قال: وصدر هذا الحديث عن هند بن أبي هالة واقتصاصه عن الثلاثة، وقد دخل حديث بعضهم في بعض، قالوا: كان الله عز وجل مما يمنع نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) بعمه أبي طالب، فما كان يخلص إليه من قومه أمر يسوؤه مدة حياته، فلما مات أبو طالب نالت قريش من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بغيتها، وأصابته بعظيم من أذى حتى تركته لقى [1]، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ما أسرع ما وجدنا فقدك يا عم وصلتك رحم، وجزيت خيرا يا عم، ثم ماتت خديجة بعد أبي طالب بشهر واجتمع بذلك على رسول الله حزنان حتى عرف ذلك فيه.
قلت: وسمى تلك السنة عام الحزن.
قال هند: ثم انطلق ذووا الطول والشرف من قريش إلى دار الندوة [2] ليرتاءوا ويأتمروا [3] في رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأسروا بذلك بينهم وقالوا: نبني له برجا نستودعه فيه فلا يخلص من الصباة إليه [4] أحد، ثم لا يزال في رنق من العيش [5] حتى يأتيه المنون، وأشار بذلك العاص بن وائل وأمية وأبي ابنا خلف، فقال قائل: كلا ما هذا لكم برأي ولئن صنعتم ذلك ليتمنون له الحدب [6] والحميم [7]، والمولى والحليف، ثم ليأتين المواسم في الأشهر الحرم بالأمن، فلينتزعن من أنشوطتكم [8]، قولوا قولكم.
পৃষ্ঠা ৩৮৬