ঘুম অনাবৃতকরণ
كشف الغمة
وواحدة أخافها عليه، فأما الثلاثة التي في الدنيا: فساتر عورتي، والقائم بأمر أهلي ووصيي فيهم، وأما الثلاثة التي في الآخرة: فإني أعطى لواء الحمد يوم القيامة فأدفعه إليه فيحمله عني، وأعتمد عليه في مقام الشفاعة، ويعينني على حمل مفاتيح الجنة، وأما اللتان أرجوهما له: فإنه لا يرجع من بعدي ضالا ولا كافرا [1]، وأما التي أخافها عليه: فغدر قريش به من بعدي.
وعن أبي عبد الله العنزي قال: إنا لجلوس مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) يوم الجمل إذ جاءه الناس يهتفون به يا أمير المؤمنين وقالوا: لقد نالنا النبل والنشاب، فتنكر ثم جاء آخرون فذكروا مثل ذلك وقالوا: قد جرحنا، فقال (عليه السلام): يا قوم من يعذرني من قوم يأمروني بالقتال ولم تنزل بعد الملائكة؟ فقال: إنا لجلوس ما نرى ريحا ولا نحسها إذ هبت ريح طيبة من خلفنا، والله لوجدت بردها بين كتفي من تحت الدرع والثياب. فلما هبت صب أمير المؤمنين (عليه السلام) درعه، ثم قام إلى القوم فما رأيت فتحا كان أسرع منه.
وعن جابر بن عبد الله قال: سمعت عليا ينشد ورسول الله يسمع:
أنا أخو المصطفى لا شك في نسبي
معه ربيت وسبطاه هما ولدي
جدي وجد رسول الله منفرد
وفاطم زوجتي لا قول ذي فند [2]
فالحمد لله شكرا لا شريك له
البر بالعبد والباقي بلا أمد
قال: فتبسم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: صدقت يا علي.
وعلى أمثال هذا
روي عن أبي عبد الله قال: من زار أمير المؤمنين (عليه السلام) عارفا بحقه غير متجبر ولا متكبر كتب الله له أجر مائة ألف شهيد، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وبعث من الآمنين، وهون عليه الحساب، واستقبلته الملائكة، فإذا انصرف شيعته إلى منزله فإن مرض عادوه، وإن مات تبعوه بالاستغفار إلى قبره.
وعن زيد بن أرقم قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول بغدير خم [3]: إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي، لعن الله من ادعى إلى غير أبيه، لعن الله من تولى غير مواليه، الولد لصاحب الفراش وللعاهر الحجر، وليس لوارث وصية، ألا وقد سمعتم مني
পৃষ্ঠা ৩৭৯