352

ঘুম অনাবৃতকরণ

كشف الغمة

জনগুলি
The Layers of the Shia
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

فقال: اشربي هذا، فداك أبوك، ثم قال لعلي (عليه السلام): اشرب فداك ابن عمك.

وروي أنه لما زفت فاطمة إلى علي (عليهما السلام) نزل جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وهم سبعون ألف ملك، وقدمت بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الدلدل، وعليها فاطمة (عليها السلام) مشتملة، قال: فأمسك جبرئيل باللجام، وأمسك إسرافيل بالركاب، وأمسك ميكائيل بالثفر [1]، ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يسوى عليها الثياب، فكبر جبرئيل وكبر إسرافيل، وكبر ميكائيل، وكبرت الملائكة، وجرت السنة بالتكبير في الزفاف إلى يوم القيامة.

وعن جعفر بن محمد عن آبائه (عليهم السلام) إن أبا بكر رضي الله عنه أتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا رسول الله زوجني فاطمة، فأعرض عنه، فأتاه عمر رضي الله عنه فقال مثل ذلك، فأعرض عنه، فأتيا عبد الرحمن بن عوف فقالا: أنت أكثر قريش مالا فلو أتيت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فخطبت إليه فاطمة زادك الله مالا إلى مالك وشرفا إلى شرفك، فأتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال له ذلك، فأعرض عنه، فأتاهما فقال: قد نزل بى مثل الذي نزل بكما، فأتيا علي بن أبي طالب وهو يسقي نخلا، فقالا: قد عرفنا قرابتك من رسول الله وقدمتك في الإسلام فلو أتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فخطبت إليه فاطمة لزادك الله فضلا إلى فضلك، وشرفا إلى شرفك، فقال: لقد نبهتماني فانطلق فتوضأ ثم اغتسل ولبس كساء قطريا [2]، وصلى ركعتين، ثم أتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا رسول الله زوجني فاطمة. قال (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا زوجتكها فما تصدقها؟ قال: أصدقها سيفي وفرسي ودرعي وناضحي، قال: أما ناضحك وسيفك وفرسك فلا غناء بك عنهما، تقاتل المشركين، وأما درعك فشأنك بها، فانطلق علي وباع درعه بأربعمائة وثمانين درهما قطرية فصبها بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلم يسأله عن عددها ولا هو أخبره.

فأخذ منها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قبضة فدفعها إلى المقداد بن الأسود فقال: ابتع من هذا ما تجهز به فاطمة، وأكثر لها من الطيب، فانطلق المقداد فاشترى لها رحا وقربة ووسادة من أدم، وحصيرا قطريا، فجاء به فوضعه بين يدي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأسماء بنت عميس معه، فقالت: يا رسول الله خطب إليك ذووا الأسنان والأموال من قريش ولم

পৃষ্ঠা ৩৫৭