295

ঘুম অনাবৃতকরণ

كشف الغمة

জনগুলি
The Layers of the Shia
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

السابقون. أولئك المقربون. في جنات النعيم @HAD@ فقال: قال لي جبرئيل (عليه السلام): ذاك علي وشيعته هم السابقون إلى الجنة، المقربون من الله بكرامته لهم.

قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة @HAD@ [1]

وقد تقدم ذكر هذه الآية والامة مجتمعة على أنها نزلت ولم يعمل بها أحد غيره، ونزلت الرخصة.

قوله تعالى: يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك [2]

روى الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يدعو النساء إلى البيعة حين نزلت هذه الآية، فكانت فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب رضي الله عنه أول امرأة بايعت.

وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) إن فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب أول امرأة هاجرت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من مكة إلى المدينة على قدميها، وكانت أبر الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إن الناس يحشرون يوم القيامة عراة، فقالت: وا سوأتاه، فقال لها: فإني أسأل الله أن يبعثك كاسية، وسمعته يذكر ضغطة القبر، فقالت: وا ضعفاه، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): إني أسأل الله أن يكفيك ذلك.

قلت: هكذا أورده وما قبله الخوارزمي رحمه الله،

وهو بأول هذا الكتاب أنسب حيث ذكرنا أم أمير المؤمنين فلينقل إلى هناك.

وروى عن ابن عباس رضي الله عنه أن عبد الله بن أبي [3] وأصحابه خرجوا فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال عبد الله بن أبي لأصحابه: انظروا كيف أرد هؤلاء السفهاء عنكم، فأخذ بيد علي (عليه السلام) وقال: مرحبا يا ابن عم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وختنه سيد بني هاشم ما خلا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال علي (عليه السلام): يا عبد الله اتق الله ولا تنافق، فإن المنافق شر خلق الله، فقال: مهلا يا أبا الحسن والله إن إيماننا كإيمانكم، ثم تفرقوا، قال ابن أبي لأصحابه: كيف رأيتم ما فعلت؟ فأثنوا عليه خيرا ونزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):

পৃষ্ঠা ৩০০