275

ঘুম অনাবৃতকরণ

كشف الغمة

জনগুলি
The Layers of the Shia
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

هذا، أنا عبد الله وأخو رسول الله؟ فلم يبرح من مكانه حتى تخبطه الشيطان، فجر برجله إلى باب المسجد، فسألنا قومه هل تعرفون به عرضا قبل هذا؟ قالوا: اللهم لا.

ومن ذلك ما نقلته من كتاب لطف التدبير صنعة الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب قال: حكي أن معاوية بن أبي سفيان قال لجلسائه بعد الحكومة: كيف لنا أن نعلم ما تؤول إليه العاقبة في أمرنا؟ قال جلساؤه: ما نعلم لذلك وجها، قال: فأنا أستخرج علم ذلك من علي رضي الله عنه، فإنه لا يقول الباطل، فدعا ثلاثة رجال من ثقاته وقال لهم: امضوا حتى تصيروا جميعا من الكوفة على مرحلة، ثم تواطوا على أن تنعوني بالكوفة [1] وليكن حديثكم واحدا في ذكر العلة واليوم والوقت وموضع القبر، ومن تولى الصلاة علي وغير ذلك حتى لا تختلفوا في شيء، ثم ليدخل أحدكم فليخبر بوفاتي، ثم ليدخل الثاني فيخبر بمثله، ثم ليدخل الثالث فيخبر بمثل خبر صاحبه، وانظروا ما يقول علي.

فخرجوا كما أمرهم معاوية ثم دخل أحدهم وهو راكب مغذ شاحب [2]، فقال له الناس بالكوفة: من أين جئت؟ قال: من الشام، قالوا له: الخبر؟ فقال: مات معاوية، فأتوا عليا (عليه السلام) فقالوا: رجل راكب من الشام يخبر بموت معاوية، فلم يحفل علي (عليه السلام) بذلك [3]، ثم جاء آخر من الغد وهو مغذ، فقال له الناس: ما الخبر؟ فقال: مات معاوية، وخبر بمثل ما خبر صاحبه، فأتوا عليا (عليه السلام) فقالوا: رجل راكب آخر يخبر عن موت معاوية بمثل ما خبر صاحبه ولم يختلف كلامهما، فأمسك علي (عليه السلام) ثم دخل الآخر في اليوم الثالث، فقال الناس: ما وراك؟ قال: مات معاوية، فسألوه عما شاهد؟ ولم يخالف قول صاحبه، فأتوا عليا (عليه السلام) فقالوا: يا أمير المؤمنين صح الخبر، هذا راكب ثالث قد خبر بمثل ما خبر صاحباه، فلما كثروا عليه قال علي صلوات الله عليه: كلا أو تخضب هذه من هذه- يعني لحيته من هامته- ويتلاعب بها ابن آكلة الأكباد، فرجع الخبر بذلك إلى معاوية.

পৃষ্ঠা ২৮০