232

ঘুম অনাবৃতকরণ

كشف الغمة

জনগুলি
The Layers of the Shia
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

لله @HAD@ [1] فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): دخلت العمرة في الحج- وشبك إحدى أصابع يديه بالاخرى- إلى يوم القيامة، ثم قال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي، ثم أمر فنودي من لم يسق هديا فليحل وليجعلها عمرة، ومن ساق هديا فليقم على إحرامه، فأطاع بعض وخالف بعض وجرت بينهم خطوب، وقال بعضهم: رسول الله أشعث أغبر وتلبس الثياب ونقرب النساء وندهن؟ وقال بعضهم: أما تستحيون أن تخرجوا ورءوسكم تقطر من الغسل ورسوله الله على إحرامه؟ فأنكر علي من خالف وقال: لو لا أنني سقت الهدي لأحللت وجعلتها عمرة فمن لم يسق فليحل، فرجع قوم وأقام آخرون فقال لبعض من أقام: هلا أحللت ولم تسق هديا؟ فقال: والله لا أحللت وأنت محرم، فقال له: إنك لن تؤمن بها حتى تموت فلذلك أقام على إنكار متعة الحج وصرح بتحريمها ونهى عنها.

قلت: لو نقب [2] أحد مسند أحمد بن حنبل لوجد فيه أحاديث كثيرة تقتضي الأمر بها، والحث عليها، والإشارة بذكرها ولعلها تزيد على خمسين موضعا أو أكثر،

ولما قضى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نسكه شرك عليا في هديه وقفل إلى المدينة [3] معه فانتهى إلى غدير خم، فنزل حين لا موضع نزول لعدم الماء والمرعى، ونزل المسلمون معه، وكان سبب نزوله أنه أمر بنصب أمير المؤمنين خليفة في الأمة من بعده، وتقدم الوحي إليه في ذلك من غير توقيت، فأخره إلى وقت يأمن فيه الاختلاف وعلم أنه إن تجاوز غدير خم انفصل عنه كثير من الناس إلى بلادهم وأماكنهم وبواديهم، فأراد الله أن يجمعهم لسماع النص وتأكيد الحجة فأنزل الله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك @HAD@ [4] يعني في استخلاف علي والنص عليه بالإمامة وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس

ومنع الناس منه، فنزل كما وصفنا، وكان يوما قائظا شديد الحر وساق ما قدمنا ذكره من قوله: إني تارك فيكم الثقلين إلى آخره

পৃষ্ঠা ২৩৭