800

কাশফ আস্তার

كشف الأستار عن زوائد البزار

সম্পাদক

حبيب الرحمن الأعظمي

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৩৯৯ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
The Additions
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
حَتَّى الْتَقَيْنَا، فَهَزَمَهُ اللَّهُ، وَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ، وَتَحَصَّنُوا فَأَغْلَقُوا الْبَابَ، فَأَتَيْنَا الْبَابَ، فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ حَتَّى فَتَحَهُ اللَّهُ.
قُلْتُ: لَمْ أَرَهُ بِتَمَامِهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ.
١٨١٦ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْن شَبِيبٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أبنا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ، قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلاطٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالا، وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلا، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ، وَأَنَا فِي حِلٍّ إِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْكَ شَيْئًا أَوْ قُلْتُ شَيْئًا، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَقُولَ مَا شَاءَ، قَالَ: فَأَتَى الْحَجَّاجُ امْرَأَتَهُ حِينَ قَدِمَ، فَقَالَ: اجْمَعِي مَا كَانَ عِنْدِكِ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ غَنَائِمِ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتُبِيحُوا وَأُصِيبَتْ أَمْوَالُهُمْ، فَفَشَا ذَلِكَ بِمَكَّةَ، وَانْقَمَعَ الْمُسْلِمُونَ، وَفَرِحَ الْمُشْرِكُونَ فَرَحًا شَدِيدًا، وَبَلَغَ ذَلِكَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَعُقِرَ فَجَعَلَ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومَ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَقَالَ عُثْمَانُ الْجَزَرِيُّ: عَنْ مِقْسَمٍ فَأَخَذَ الْعَبَّاسُ ابْنًا لَهُ يُشْبِهُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، يُقَال لَهُ: قُثَمُ، فَوَضَعَهُ عَلَى صَدْرِهِ، وَجَعَلَ يَقُولُ:
حِبِّي قُثَمُ ... شَبِيهُ ذِي الأُنُفِ الأَشَمْ
نَبِيُّ ذِي النّعَمِ ... بِرَغْمِ مَنْ رَغِمْ
قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ ثَابِتٌ: عَنْ أنَسٍ، ثُمَّ أَرْسَلَ غُلامًا لَهُ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ عِلاطٍ فَقَالَ: وَيْلَكَ، مَاذَا جِئْتَ بِهِ؟ وَمَاذَا تَقُولُ؟ فَمَا وَعَدَ اللَّهُ خَيْرٌ

2 / 340