ঘৃণা ও বন্ধুতা, প্রেম ও বিয়ে
كراهية وصداقة وغزل وحب وزواج
জনগুলি
قال موبخا: «بحق المسيح!»
كان لدينا عامل أجير بدوام جزئي يأتي ليعاون أبي حين يكون هناك جزارة للخيول أو بعض المهام الإضافية. كان له مظهر كهل، ونظرة صبيانية، وأنفاس ذات صفير تنم عن مرض الربو. كان يحب أن يجذبني ويدغدغني حتى أشعر أنني سأختنق. لم يعترض أحد على هذا. لم يرق الأمر لأمي، ولكن أبي أخبرها بأنه مجرد مزاح.
كان هناك في الباحة، يساعد والد مايك.
قال: «أنتما الاثنان تمرغتما معا في الوحل، فلتعلما إذن أنه لا بد أن تتزوجا.»
سمعت أمي ذلك من وراء الباب الشبكي (لو علم الرجلان بوجودها هناك لما جرؤ أي منهما على قول ما قاله). خرجت وقالت شيئا ما للعامل، بصوت خفيض وزاجر، قبل أن تقول أي شيء عن المظهر الذي عدنا به.
سمعت طرفا مما قالته.
مثل أخ وأخت.
نظر العامل الأجير نحو حذائه الطويل الرقبة، وهو يبتسم بلا حول.
لكنها كانت مخطئة. وكان العامل الأجير أقرب منها إلى حقيقة الأمر؛ فلم نكن مثل أخ وأخته، أو مثل أي أخ وأخته قد رأيتهما أنا في أي وقت. كان أخي الوحيد يكاد يكون طفلا رضيعا، وهكذا لم يكن لدي أي تجربة خاصة بي في هذا الأمر. لم نكن أيضا مثل أي زوج وزوجة ممن عرفتهم، فقد كانوا من ناحية كبارا في السن، وكان كل طرف يعيش في عالمه المنفصل عن الآخر، بحيث بدا أنهما يتعرفان أحدهما على الآخر بشق الأنفس. كنا أقرب إلى محبين تجمعها رابطة أليفة ومتينة، رابطة لا تحتاج إلى الكثير من التعبير الخارجي عنها. وبالنسبة إلي على الأقل كانت تلك الرابطة مهيبة ومشوقة.
كنت أعلم أن العامل كان يتحدث عن الجنس، على الرغم من أنني لا أظن أنني كنت أعرف وقتذاك كلمة «الجنس»، وقد كرهته لذلك فوق ما كنت أكرهه عادة. لكنه كان مخطئا؛ فلم نكن نخوض في أي إظهار للمستور أو تبادل للاحتكاك أو أي أشياء حميمية آثمة؛ لم يكن هناك أي من ذلك البحث المزعج عن المواضع الخفية، ولا المتعة التافهة والإحباط والخزي الساذج والمباشر. مثل تلك المشاهد كنت أراها تجري بين صبي من أبناء العم وفتاتين أكبر سنا قليلا، أختين، كانوا يذهبون إلى مدرستي. كنت أنفر من رفاق اللعبة هؤلاء قبل الحدث ومن بعده، وكنت أنكر في غضب، حتى في عقلي، أن أيا من تلك الأمور قد وقع. مثل تلك الفعال الطائشة لا يمكن حتى التفكير فيها بالمرة، مع أي شخص أشعر نحوه بأي ولع أو تقدير، فقط مع أشخاص يثيرون اشمئزازي، تماما كما كانت تلك الاحتكاكات المقيتة الشبقة تجعلني أشمئز من نفسي.
অজানা পৃষ্ঠা