456

কানজ আকবার

الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن داود الحنبلي

সম্পাদক

د. مصطفى عثمان صميدة، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بالقاهرة

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
লেবানন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
قال العلماء: المراد بالقوة هنا عزيمة النفس والقريحة في أمور الآخرة، فيكون صاحب هذا الوصف أكثر إقدامًا على العدو في الجهاد، وأسرع خروجًا إليه وذهابًا في طلبه، وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف، والصبر على الأذى في كل ذلك واحتمال المشاق في ذات الله تعالة.
وقوله: إحرص -بكسر الراء.
وقوله: أحمد، وجامع الترمذي فلي وصية النبي ﷺ لابن عباس حين كان رديفه فقال فيه: " .. وإذا استعنت فاستعن بالله" وهذا منتزع من قوله تعالى: ﴿صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضَّالين﴾ وهي كلمة عظيمة جامع يقال: إن سر الكتب الإلهية يرجع إليها وتدور عليها. والله أعلم.
قال تعالى حكاية عن عبده ورسوله نوح ﵇ حين كذبه قومه ﴿وقالوا مجنون ..﴾ ﴿فدعا ربَّه أني مغلوب فانتصر﴾ أي ضعيف عن هؤلاء وعن مقاومتهم فانتصر أنت لدينك.
قال تعالة: ﴿ففتحنا أبواب السماء بمار منهمر﴾ أي كثير ونبعت الأرض كلها حتى أخذ الله بثأر "نوح" وأغرقهم عن آخرهم ونجى نوحًا وأهله.
قال تعالى: ﴿فلنعم المجيبون﴾.
أي فنحن أجبنا دعاءه وأهلكنا قومه ونجيناه وأهله من الكرب العظيم الذي لحق قومه وهو الغرق "وجعلنا ذريته هم الباقين﴾.
وقرأ عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وابن الزبير ﵃ قوله: "ولتكن

1 / 470