(وإذا وردا) أي المطلق والمقيد في كلام الشارع فهما على أربعة وجوه :لأنهما إما أن يتحد حكمهما أو لا يتحد وعلى التقديرين إما أن يتحد سببهما أو يختلف إن اتحد السبب الموجب للحكم ووردا (في حكم واحد) نحو أن يقول :إن ظاهرت فاعتق رقبه ويقول في موضع آخر فاعتق رقبة مؤمنة حمل المطلق على المقيد و(حكم بالتقييد اتفاقا) حكاه الإمام المهدي عليه السلام والآمدي سيما إذا وقع المطلق بعد المقيد مع ضمير أو عطف نحو اعتق عبدا مؤمنا اعتق أخا له ونحو ?والذاكرين الله كثيرا والذاكرات? [الأحزاب 35] وفي دعوى الإجماع (1)نظر والأقرب أن الكلام هنا كالكلام في بناء العام على الخاص فيبنى المطلق على المقيد مع المقارنة ومع المفارقة وقتا يتسع للعمل أو جهل التاريخ الخلاف كالخلاف والاحتجاج كالاحتجاج
ويشترط في حمل المطلق على المقيد ألا يكون مقيدا بقيدين متضادين وإلا طلب الترجيح إن أمكن وإلا تساقطا وبقي المطلق على إطلاقه.
পৃষ্ঠা ৩৯৭