3212

وفضة وإني على خلاف ما أنا عليه قال فقال فمن أيسر منكم فليشكر الله إن الله عز وجل يقول لئن شكرتم لأزيدنكم وقال سبحانه وتعالى اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور وأحسنوا الظن بالله فإن أبا عبد الله ع كان يقول من حسن ظنه بالله كان الله عند ظنه به ومن رضي بالقليل من الرزق قبل الله منه اليسير من العمل ومن رضي باليسير من الحلال خفت مئونته وتنعم أهله وبصره الله داء الدنيا ودواءها وأخرجه منها سالما إلى دار السلام قال ثم قال ما فعل ابن قياما قال قلت والله إنه ليلقانا فيحسن اللقاء فقال وأي شي ء يمنعه من ذلك ثم تلا هذه الآية لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم قال ثم قال تدري لأي شي ء تحير ابن قياما قال قلت لا قال إنه تبع أبا الحسن ع فأتاه عن يمينه وعن شماله وهو يريد مسجد النبي ص فالتفت إليه أبو الحسن ع فقال ما تريد حيرك الله قال ثم قال أرأيت لو رجع إليهم موسى فقالوا لو نصبته لنا فاتبعناه واقتصصنا أثره أهم كانوا أصوب قولا أو من قال لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى قال قلت لا بل

পৃষ্ঠা ৩৪৭