278

91

فما ذا أنتم قائلون فقالوا نشهد أنك قد بلغت ونصحت وأديت ما عليك فجزاك الله أفضل جزاء المرسلين فقال اللهم اشهد ثلاث مرات ثم قال يا معشر المسلمين هذا وليكم من بعدي فليبلغ الشاهد منكم الغائب قال أبو جعفر ع كان والله علي ع أمين الله على خلقه وغيبه ودينه الذي ارتضاه لنفسه ثم إن رسول الله ص حضره الذي حضر فدعا عليا فقال يا علي إني أريد أن أئتمنك على ما ائتمنني الله عليه من غيبه وعلمه ومن خلقه ومن دينه الذي ارتضاه لنفسه فلم يشرك والله فيها يا زياد أحدا من الخلق ثم إن عليا ع حضره الذي حضره فدعا ولده وكانوا اثني عشر ذكرا فقال لهم يا بني إن الله عز وجل قد أبى إلا أن يجعل في سنة من يعقوب وإن يعقوب دعا ولده وكانوا اثني عشر ذكرا فأخبرهم بصاحبهم ألا وإني أخبركم بصاحبكم ألا إن هذين ابنا رسول الله ص الحسن والحسين ع فاسمعوا لهما وأطيعوا ووازروهما فإني قد ائتمنتهما على ما ائتمنني عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مما ائتمنه الله عليه من خلقه ومن غيبه ومن دينه الذي ارتضاه لنفسه فأوجب الله لهما من علي ع ما أوجب لعلي ع من رسول الله ص فلم يكن لأحد منهما فضل على صاحبه إلا بكبره وإن الحسين كان إذا حضر الحسن لم ينطق في ذلك المجلس حتى يقوم ثم إن الحسن ع حضره الذي حضره فسلم ذلك إلى الحسين ع ثم إن حسينا حضره الذي حضره فدعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين ع فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة وكان علي بن الحسين ع مبطونا لا يرون إلا أنه لما به فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ثم صار والله ذلك الكتاب إلينا

الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن منصور بن يونس عن أبي الجارود عن أبي جعفر ع مثله

7- محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن صباح الأزرق عن أبي بصير قال قلت لأبي جعفر ع إن رجلا من المختارية لقيني فزعم أن محمد بن الحنفية إمام فغضب أبو جعفر ع ثم قال أفلا قلت

পৃষ্ঠা ২৯১