وقوله: (من الأقوال) أي من الأقوال الثلاثة التي مر ذكرها في أول هذا الباب.
بهذا الشرط أي بشرط القصة من غير إنكار.
(لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ) وإنما أخبر الله تعالى ذلك عن صالح ﵇، ومعلوم أن محمدًا- ﵀ ما استدل به إلا بعد اعتقاده بقاء ذلك الحكم شريعة لنبينا ﵇.
واستدل أبو يوسف- ﵀ على جريان القصاص بين الذكر والأنثى بقوله تعالى: (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ) وبه كان يستدل الكرخي- ﵀ على جريان القصاص بين الحر والعبد والمسلم والذمي.