জুগ্রাফিয়ার বই
كتاب الجغرافيا
ب ~~1 1 2 ه ه 1 1 ه راه وا دكر تت المحكما فهس ها ن العاة ش ل ه الاا والع ال مال ب الاليم الستييقة س اوما يي الأرصن يين الالميتال والمف ال وتبي اللله التوفيقت ال
سنسو الة ال 1
ال3 642 22 ر ان ست
2 ..
قلسنبه التطسا فا الا بى 5بو عد
পৃষ্ঠা ১
============================================================
EMPTY PAGE?
পৃষ্ঠা ২
============================================================
لتات الرافيتتا
পৃষ্ঠা ৩
============================================================
EMPTY PAGE?
পৃষ্ঠা ৪
============================================================
3د)
وما ذكريته المووكماء قيها من العمانة وما في مكلة جدزه من الغرلايب والعحائب تحتوي علمت الأفتاليم السنيعة وما في الارض من الأميال والفابيخ وبيسالله التوفيق ومنسم الهداييت الت سؤاء الطرقي لأبوعبت الشدحمت بنا بيى بر الزفرني المتوفى في اواسيطه القرن الستادس الوجثري اعتنى بتحقيقتا مملنده بحدحاخ صارن شششششت 6697 105 اليناشر هك بد افه ال يهنتيه 526 ش بور سعبد- الظاهر 912120- 9222
পৃষ্ঠা ৫
============================================================
مكتبة الشقافة الدينية لصاحها: أحمد آآنس عبد المجيد الظاهر الإدارة والمركز الرليسى : 526 ش بور سعيد - فرع:14 ميدان العتبة كليفون 922620-93222
পৃষ্ঠা ৬
============================================================
تقديم موجز "كتاب الجعرافية - بالعين الشهملة - من تراث السلف الإسلامي الأندلسي . وهو في آن واحد معروف مجهول عرفه كثاب العرب القدماء ونتلوا عنه القطع والصفحات الطوال ولم يذكروا مع ذلك أسم مؤلفه. وتناقله النساخ خصوصا في المغرب العربي - وأمملوا كذلك آسم مؤلفه . وان المخطوطات الي وصلتنا منه كثيرة اعتمدنا من بيشها للتحقيق على تسع نسخ هي بحسب الأقدمية: 1)8- الغزانة الوطنية بهاريس رقم 2120 سابقا رقم 506 .
2) و(901 الخراتة العامة بالرباط رقم تهه .
3) المتحف البريطاني بلندن رقم 55149 .
4) ج ج 804 حزانة جامعة الجزاير رقم 201 .
الخزانة الوطنية بالجزاثر رقم 1552 .
6) ع ش98 حطوطة أسرة اين علي الشريف مردعة بالخزانة الوطنية بالجزاثر.
4 خزاتة جامع الريتونة بتوتس رلم 2920.
8)م6 الخزانة الوطنية بمدريد رقم ويهه .
9) و(2- الخزانة العامة بالرباط رقم 229 .
كل هذه المخطوطات متأخرة عن عصر الكاتب وليس من بينها "أم أو وبنت، منقولة عنها وكلها متمة بأنواع الخلل اللغوى وغير اللغوي على اختلاف بعضها عن بعض. أقدمها نسخة پاري تيخت بعد عصر المؤليف بنحو ماتي سنة . وهي الي اعتمدناها أصلا للمقابلة بغيرها وبالنبذ المنقولة عن الكتاب ذلك أنه قد نقل عنه فير واحد من القدماء منهم ابن سعيد المغربي التوفى سنة 1286/680 في وكاب البده وتاريخ آقم ، ومنهم أحمد بن على المحلي المعروف بابن زتبل الذي عاش في القرن العاشر الحجري السادس عشر الميلادي في وتحدة الملوك والرهايب بما في البر والبحر من العجاتب والفرايب ، ومنهم المقري المتوفى سنة 1632/1041 في ونح الطيب" .
পৃষ্ঠা ৭
============================================================
ونقيل الكتاب في أثناء القرن الثالث عشر الميلادي إلى الاسبانية وآل إلينا من هذه الترجمة مخطوطة كانت في خزانة ملك اسبانيا الخاصة طبعت منها فصول منذ ما يقرب من قرد وقد انتيه له مثذ ثمانين سنة تقريبا عدد لا باس به من المستشرفين فنشروا مته تبذا مترجمة وغير مترجمة تتعلق خصوصا بالمغرب العري اما عنوانه فقد ورد مكذا باطراد في سائر النسخ بالعين المهملة عوض الموحدة وذلك على لغة جارية عند كتاب المغرب والأندلس على ما قيل ، ومعنى كلمة *جعرافية في الأصسل خريطة والخريطة المثالية هي خريطة الخليفة المامون الشهيرة الي نسيخت عنها غيرها . ومرادفها بهذا المعنى الخاص كلمة وسفرة وكلمة ممفردة. وهما كلمتان واردتان في نص الكتاب غير ما مدة. ويؤكد هذا المعنى قول الكاتب مرارا: صورتا.. رممنا.400.
سبق أن قلنا إن الكاتب مجهول من جانب القدماء الذين نقلوا عته. وهو كذلك مجهول من جائب النساخ بجملتهم ما عدا ناسخ مخطوطة پاريس الذي سماء في أول الكتاب : ابن (والصواب أبو) عبدالله محمد بن أبي بكر الزهرى نسبة إلى قبيلة بني زهرة بن كلاب الي كانت تخيم حوالي مكة المكرمة والتي أنجيت أعلاما من الصحاية والتابعين والمحدثين والفقهاء والقضياة في مشارق دار الاسلام ومغاربها، والغالب أن الؤمري المدكور من فرعها الأندلسي ولو لم يرد ذكره في المصادر . فاللذي تعرف عنه كله ماخوذ من كتابه . فأما أندلسيته فظاهرة من التفاصيل الدقيقة الي خص بها مده البلاد متحدثا يرارا بصيغة المتكلم قائلا مثلا : "رأيت ،.. شاهدت ..، زرت ... بحشت .0.
وجدت... قلت ... قبل لي... اخبرفي... سألت..." وهي يبارات لا تقرأها له عن غير الأندلس . وخلاصة مذا أنه من دون شك قد تجول بهده الديار يشأ بها وتوفي فيها ريرجع أه من حاضيرة المرية لأته يحدثنا عنها كثيرا ويؤثرها بعناية خاصية . هدا فيما يخص المكان .
اما الزمان فيمكن تحديده بإمعان النظر في التواريغ العديدة المذكورة في نصه . فمن بيشها اثآنان نستطيع أن نثخذهما بمثابة وتدين يدلان على مدة تشاطه. نهو يخبرنا بأنه في سنة 32ها 1137 زار أصحاب الكمت بقرب لوشة في عمل غرناطة وبأنه في سنة 541 /1154 اجتمع
في شقورة بمواطن عائد من القدس . فهو يظهر في التاريخ الأول كهلا يعتني بمفهوم أغجوبة أهل الكهف وبما فيها من الاعتبار الروحي بينما هو يشهد في التاريخ الثاني على أنه لم ينشه بعد من كتابة نصته وأنه ما زال بصدد جمع مواده . وهناك تاريخ ثالث ذو بال . فهو بحدثنا عن معاصي له اشتهر بالمغامرة في أبام الفيتنة التي كانت إذ ذاك تسود الأندلس هو ايراهيم بن عمشك غير أنه لا يذكر له حادثا ماما قام يه في سنة 56ه/ 1161 مو استيلاؤه على حاضرة
পৃষ্ঠা ৮
============================================================
غرناطة . فاذا قارننا هذه التواريخ الثلاثة اتضح لنا أن الژمري توفي بعد سنة 541 /1154 وقبل سنة 556/ 1161 وأنه معاصر للإثريسي ولأبي حايد القرناطي أما صاحب الخريطة أي الجعرافية الي تخ عنها نسخته فقد سجل آسمه جميع النماخ ما عدا اثنين وقالوا إنه الفزاري نسبة إلى قبيلة قزارة المشهورة التي أنجيت هي الأخرى في الجاهلية وفي الإسلام عدة من الأعلام بالحجاز والشام والعراق ومصر وفارس وإفريقية والائدلس من صحاني ووال وراوية شعر وشاعر ومنجم ورييس أسطول ومحدث ونحوي ولغوى ومؤرخ وزاهد وغيرفم . غير أن المصادر التي احتفظت بأسمائهم لا تذكر من بينهم جغرافيا وذلك لأن هذه اللفظة التي مي من الدخيل لم تستقر في لغة الضاد إلا في زمان مشأحر . ولكن المصادر تذكر من بينهم منجين والمنحم يومثد كان ذلك الذي يختص بعلم الهيشة والتجوم والرياقسيات ومياحة الأرض وهي الجغرافية بمعناها العام. والفزاريان المنجمان هما : أبو إشحاق ابراهيم ين خيب وأبته ابو عبدالله محمد بن إبراهيم. فالمصاهر تنسب إليهما بدون تميز عدة تآليف في الزيج والنجوم والأسطرلابات وتسطيح الكرة ، ضساعت برمتها ولم يصلنا منها إلا بعض القيطع بواسطة من تقلها عنيهما من أمشال ابن قتيية والمسعودي وياقوت وابن النديم وأبن القييطي والصفدى والشيوطي .
وإن مناقشة هده المصادر وغيرها تفضي بنا في التهاية إلى الوقوف عند أبي قبدالله محمد بن ايراهيم القزاري الذي كان من تلايدة الأصحي يبغداد في اواخر القرن الثاني المجري واواسط الثالث أى في السنوات الأخيرة من خلافة المأمون بن قارون الرشيد وأنه هو صاحب التآليث الآتية : 1) كتاب الزيج على سني العرب، منقول عن الفهلوية، ضاع ثماما 2) قصيدة لي مياة النجوم، أرجوزة طويلة في عشر مجلدات على زغم بعضهم لم يصلنا منها إلا بعض أبيات بفضل المسعودي .
3) كتاب تطيح الكرة الذي أتخذه سائر الكتاب مثالا على ما قيل ولعل هذا الكتاب هو الذي تضتن الخريطة الي تسخ الزهري منها نسخته أي جعرافيته وهي من ناحيتها منوخة عن جعراقية المامون قام الزمري بشرجها معتيدا أولا على مشاهداته الشخصية خاصة فيما يعود إلى الديار الأندليية، وثانيا على ما سمعه من مواطنيه المعاصرين الدين سجل لنا بعض آسمائهم لكن بدون تعريف، وثالثا على تكرات بصفها بلفظة قلاسفة وحكماه وأطباء وأهل نظر وعلماء بمساحة الأرض وفلكيين متجين ومؤرخين لم يذكر أسماءهم . ورابعا على أعلام مشاهير ذكر من بينهم ارسطو والفزاري
পৃষ্ঠা ৯
============================================================
والمسعودي وأيا بكر الرازي وابن الجزار وابن حيان والعنري لا غير. فينقل من تآليفهم مبينا عناوينها، غير أنه في الاقتباس يكتفي بالمعى دون المبنى كاته يروي ما علق بحافظته لا ما هو مكتوب آمام عينيه ويديه.
وبهذه المواد ملأ كتايه بالعجائب وبمعلومات جغرافية وتاريخية لا يستهان بها يمكن الآن للقارئ أن يطلع عليها بمطالعة كتاب الجمرافية
পৃষ্ঠা ১০