14

জিম

الجيم

তদারক

إبراهيم الأبياري

প্রকাশক

الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

وقال: قد ائترى القوم إرةً منكرةً. وقال: الإرة للنار: أن تسوِّي في التراب مكانًا للنار، وليست بحفرة. قال: أَرِّ للطحين إِرَةً: أن تجعل له مكانًا يصب فيه. وقال المدلجي: ثم ماء لا يؤبى؛ أي: لا ينقطع؛ وفي هذا الشجر إبلٌ لا تؤبى؛ أي: لا تنقطع منه. وقال أبو خالد: الإحريض: من شجر الحمض. وقال الأشعري: إن شبابه بإِفَّان. وقال: طعامه بإِفَّانٍ؛ أي: كما هو. وقال: وقع بين بني فلان أشَبٌ ولُبْسَةٌ؛ أي: اختلاط. وقال أبو الغمر: قد أبلت الإبل، إذا هملت، وهي الهاملة، والأَبِدةُ، والأَبِلةُ، أما الهاملة، فالتي تغيب خمسا أو سدسًا وليس معها راع؛ والأَبِدَةُ: التي تبعد فتذهب شهرًا أو أكثر منه؛ والأَبِلةُ: التي تتبع الأُبُلَ، وهي الخلفة التي تنبت في الكلأ اليابس بعد عام. وأنشد: وما بابْنِ آدَم مِن قُوّةٍ ... تَرُدُّ القَضاءَ ولا مِن حِوَلْ وكُلُّ بَلاءٍ أَصابَ الفَتَى ... إذا النارُ نُحِّىَ عنها جَلَلْ وقال مزاحم: كأَنَّ حَصاها من تَقادُم عَهْدها ... صِعابُ الأَعالي آبِدٌ لم يُحَلَّلِ أي: لم ينزل به أحد. وقال: هذا ثوب ذو أُكُل، إذا كان صفيقا؛ وللحبل إذا كان غليظًا جيدًا، وللرحل إذا كان عظيمًا.

1 / 66