وقال: يُسمى البكر، حين يقع من أمه، والبكرة، هي بكرة حتى تنتج اثنين؛ وإذا ركبته فهو قعود، وهو الذكر.
وقال الأكوعي: ما أتاني عنه حوار؛ أي: جواب كتابي.
وقال: تحته بعير ما يحور، أو دابة، إذا كان بطيئًا.
وقال: إن سيرك لفي حور وبور، إذا كان بطيئًا.
وقال: أحكمته عنه؛ أي: رددته.
وقال السعدي: الْمُتَحَلِّس: الذي يلبس الأخرق.
وقال: إذا كان ردئ العيش: فلان حافَّ وطعام حافٌّ، إذا لم يكن له أُدم، حف يحفُّ حفوفًا.
وقال:
حابٍ بَلحْيَيْ رَأْسِه رَدُوسُ
الحَبْوُ: كل فحل يحبو طروقته، يجمعها ويمنعها من كل شخص يراه.
وقال الأكوعي: المحفد: السنام؛ قال عباس:
فأَنضيتها ولها مَحفِدٌ ... تَزلُ الوليّةُ عنه زَلِيلاَ
وقال: حنت إليه، تحنو حنوًاّ، وهو أن تلتفت إليه إذا مشت شفقة عليه.
وقال: الحرف، من الإبل المسنة البازل، وهي الحرجوج.
وقال الطائي: المستحلس: الذي يبيع الماء ولا يسقيه.
وقال: الحراشين، من الإبل: العجاف المجهودة.
وقال الغنوي: الحثيل: القصيرة من النساء.
وقال: الحلال، المعاليق، والنَّمط، والمِسح: الذي يكون على الجمل.