মিশরীয় সেনাবাহিনী ক্রিমিয়ান যুদ্ধে
الجيش المصري في الحرب الروسية المعروفة بحرب القرم
জনগুলি
وقد نشرت جريدة (ذا اللستريد لندن نيوز) نبأ وصول السردار إكرام عمر باشا بهذا الجيش إلى سباستبول في عددها الصادر بتاريخ 23 يونيه سنة 1855م فقالت:
في الدور النهائي لحصار سباستبول حضر عمر باشا بجيش قوته 15000 جندي من الأتراك والمصريين استعدادا للهجوم عليها، وقد رابط في المنطقة التي كانت تشغلها الفرقة الإنكليزية الثانية وألاي الغارديا الإنكليزي بجوار مرتفعات إنكيرمان. ا.ه
وفي 8 سبتمبر من هذه السنة سقطت قلعة سباستبول بعد حصار طويل دام عاما، فقرر المارشال الفرنسي بيليسييه
رئيس قواد الجيوش المتحالفة القيام باستكشاف مواقع الروس بقصد مهاجمتهم، فبعث بالجنرال دالونفيل
d’Allonville
إلى (أوباتوريا) ومعه ثلاث آلايات من سواري الفرنسيين، وكان معها المشير التركي أحمد باشا وبصحبته ثلاثون مدفعا، وثلاث فرق إحداها من البيادة والثانية من السواري الأتراك والثالثة من البيادة المصريين.
وخرج الجنرال دالونفيل من (أوباتوريا) في 19 سبتمبر سنة 1855م ومعه 3000 جندي من البيادة الترك والمصريين، و1500 من السواري الأتراك و1000 من السواري الفرنسيين، وانقسم هذا الجيش إلى قسمين، اتجه أحدهما صوب الشمال بقيادة أحمد باشا، والآخر نحو الجنوب الشرقي بقيادة الجنرال دالونفيل، وقام هذا القسم الأخير عندما انتصف الليل فوصل في الساعة الرابعة صباحا إلى نقط الجيش الروسي الأمامية، وفي الحال تراجعت الجيوش المحتشدة بها، وأطلقت دخانا في الفضاء لتنذر باقتراب العدو.
وبينما الجنرال دالونفيل يتأهب للاستفادة من الاضطراب الذي حدث في صفوف الروس من هذه المباغتة بالانقضاض عليهم إذا بضباب يرتفع وينتشر حتى صار يحول دون أن يرى المرء شيئا على قيد 20 خطوة.
وفي الساعة الثامنة تبدد هذا الضباب، وأخذت الجنود في السير وزحفت في المقدمة أورطتان من المصريين تعاضدهما أخريان من الأتراك تساعدهما بطارية تركية وأخرى فرنسية، وكان يوجد أمام هذه القوة 3 آلاف من السواري الروس وبطاريتان، ولكنهم لم ينتظروا حتى يصطدموا بها، بل تراجعوا تاركين علفهم وحبوبهم، وقد أكره المشير التركي أحمد باشا أيضا الروس على الانسحاب.
وبسبب وقوع أحمد باشا المنكلي في مخالب المرض طلب من سعيد باشا أن يأذن له بالرجوع إلى مصر، وفي 15 محرم سنة 1272ه (27 سبتمبر سنة 1855م) أجاب طلبه وعين محله في القيادة العامة اللواء إسماعيل باشا أبا جبل قائد الجيوش المصرية النازلة في القرم، وعين اللواء علي باشا شكري بنفس هذه الوظيفة في الروم ايلي، وصدرت الأوامر الثلاثة هذه في يوم واحد؛ وإليك الإرادات السنية التي صدرت بذلك:
অজানা পৃষ্ঠা