474

জওহরা

الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة

প্রকাশক

دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض

জনগুলি
Genealogy
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ
عامر بن زيد مناة بن عامر بن سعد بن الخزرج بن تيم اللات بن النَّمِر بن قاسط بن هِنْب بن أفضى بن دُعميِّ بن جديلة بن أسيد بن ربيعة بن نزار، هكذا نسبها ابن إسحاق، ونسبها أبو عبيدة كما يأتي بعد.
وأمُّ الحرث بن عبد المطلب: سمراء بنت جُندب بن جُحير بن رئاب بن سُواءة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة.
وأُمُّ أبي لهب: لبنى بنت هاجر بن عبد مناف بن ضاطر بن حُبيشة بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي.
ذكر عمومة رسول الله ﷺ
أسلم منهم اثنان: حمزة والعباس. فوجب تقديمهم للذِّكر.
حمزة بن عبد المطلب: أسلم ﵁ قبل عمر، وكان مع رسول الله ﷺ بدار الأرقم المخزوميِّ عند الصَّفا قبل كمال المسلمين أربعين رجلا بها. وغنما أُكملوا أربعين بعمر ﵁. وكان سبب إسلام حمزة أَنفة وغضبا لما نال أبو جهل عدوّ الله من النبي ﵇ من السبِّ والأذى عند الصَّفا. أخبرت حمزة بذلك مولاة عبد الله بن جُدعان، وقد رجع من قنصه متوشحا قوسه. وكان صاحب قَنص. ورفع قوسه فضربه بها فشجَّه شَجَّة مُنكرة. وقال: أتشتمه! فأنا على دينه أقول ما يقول، فردَّ عليَّ ذلك إن استطعت، وتمَّ ﵁ على إسلامه لما أراد الله به من كرامته. وهاجر حمزة إلى المدينة قبل هجرة النبي ﵇، وشهد بدرا، وهو أخو رسول الله ﷺ من الرَّضاع. وكان حمزة أسنَّ منه، بينهما سنتان، أرضعت النبيَّ ﷺ وحمزة وأبا سلمة بن عبد الأسد " ثُوَيبَة " مولاة أبي لهب. فكان رسول الله ﷺ يُكرم ثُويبة، وكانت تدخل على خديجة بعد أن تزوج خديجة. فكانت خديجة تكرمها. وأعتقها أبو لهب بعدما هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة. فكان ﵇ يبعث إليها من المدينة بصِلة وكسوة حتى ماتت بعد فتح خيبر.

2 / 7