জওহর ইনসানিয়া

জায়নাব কাতিফ d. 1450 AH
166

জওহর ইনসানিয়া

جوهر الإنسانية: سعي لا ينتهي وحراك لا يتوقف

জনগুলি

وهل إدراك أن مقابل كل جسيم له جاذبية يوجد جسيم مضاد، سيساعد في علاج السرطان؟ أعتقد أن الإجابة عن أول سؤالين هي نعم؛ وعن السؤال الثالث: ربما؛ فيستحيل توقع أي أجزاء من المعرفة العلمية سيؤدي في يوم ما إلى اكتشافات جديدة، وإلى تكنولوجيا جديدة. على أي حال، يؤمن كثيرون بفرضية أن «العلم ينتج التكنولوجيا، والتكنولوجيا تصنع الثراء، ويمكن استخدام جزء من هذا الثراء فيما بعد في دعم المزيد من العلم.» لكن مثلما أشرت في الفصل التاسع وفي بداية هذا الفصل،

62

هذه الحجة مفرطة في التبسيط، خاصة عندما تبدأ المبالغ التي تنفق على العلم في تخطي المنافع المحتملة.

بعدما نستكشف حدود الكون من ناحية، والتكوين الأساسي للمادة من ناحية أخرى، هل بذلك لن نجد أي شيء آخر لنكتشفه؟ ثمة من يرون أن المزيد من الاكتشافات مجرد تفاصيل، وأن العالم من حولنا سيمكن عما قريب شرحه باستخدام الفيزياء الأساسية فحسب؛

63

ويعارض آخرون هذا الرأي.

64

أنا أنحاز إلى وجهة النظر الثانية؛ فمنذ عقد واحد اكتشف جزيء ناقل للعدوى غير متوقع تماما؛ البريون. كيف لنا أن نتأكد من عدم وجود عوامل أخرى مسببة للمرض تختبئ على هذه الأرض؟ يبلغ عمر مبادئ علم الأحياء الجزيئية أقل من 50 سنة. ونحن لا نعرف أساس التفكير والذاكرة والحب والكره، كذلك نجهل طبيعة الأحلام وآلية الإبداع، ولم نتوصل حتى الآن إلى معرفة التفاصيل الجزيئية للفضول، فكيف تكمل النبضات التي تنتقل بين 10

65

وصلات عصبية في دماغنا بعضها بعضا؟ هل وصلنا بالفعل إلى حد من العجرفة يجعلنا نرفض مثل هذه المعرفة باعتبارها تافهة؟

অজানা পৃষ্ঠা