আল-জাওহার আল-হিসান ফি তাফসির আল-কুরআন
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
জনগুলি
فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم
[النور:61].
قال * ع *: والآية نزلت بسبب رجل من كنانة، وقيل: من خزاعة، اسمه ضمرة في قول الأكثر؛ لما سمع قول الله تعالى: الذين { لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا } قال: إني لذو مال وعبيد، وكان مريضا، فقال: أخرجوني إلى المدينة، فأخرج في سرير، فأدركه الموت بالتنعيم، فنزلت الآية بسببه .
قال * ع *: ومن هذه الآية رأى بعض العلماء أن من مات من المسلمين، وقد خرج غازيا، فله سهمه من الغنيمة، قاسوا ذلك على الأجر، ووقع: عبارة عن الثبوت، وكذلك هي «وجب»؛ لأن الوقوع والوجوب نزول في الأجرام بقوة، فشبه لازم المعاني بذلك، وباقي الآية بين.
[4.101]
وقوله تعالى: { وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلوة... } الآية: ضربتم: معناه: سافرتم، قال مالك، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وابن راهويه: تقصر الصلاة في أربعة برد، وهي ثمانية وأربعون ميلا؛ وحجتهم أحاديث رويت في ذلك، عن ابن عمر، وابن عباس.
وقال الحسن والزهري: تقصر في مسيرة يومين، وروي هذا أيضا عن مالك، وروي عنه: تقصر في مسافة يوم وليلة، وهذه الأقوال الثلاثة تتقارب في المعنى.
والجمهور على جواز القصر في السفر المباح.
وقال عطاء: لا تقصر إلا في سفر طاعة، وسبيل خير، والجمهور: أنه لا قصر في سفر معصية، والجمهور أنه لا يقصر المسافر حتى يخرج من بيوت القرية، وحينئذ هو ضارب في الأرض، وهو قول مالك وجماعة المذهب، وإلى ذلك في الرجوع، وقد ثبت؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم:
" صلى الظهر بالمدينة أربعا، والعصر بذي الحليفة ركعتين "
অজানা পৃষ্ঠা