জামিক ওয়াজিজ
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفي ذي القعدة وقع حرب بين أهل الشام وأصحاب الإمام ودفن من أصحاب الإمام اثنان ومن أهل الشام جم غفير لكن القبائل تعدوا ما حرم عليهم بالنهب وقتل نساء ونحوه حتى هم سيف الإسلام أن يقاتلهم فبعد ذلك أذعنت خولان وأقبلوا برهائنم إليهم ووقع التنصير لأجل ذلك في مجال وفيه ثارت مع الإدريس أهل حجور الشام ووصلوا إلى شيخة وقد رتبت بعض المحال وكان القاضي محمد بن سعد في مشيخة فانتقل إلى كشر فأرسل الإمام عليهم عسكرا ونازل القاضي العلامة عبد الوهاب بن محمد في جماعة من سيران إلى الصاية ورجع في أول ذي الحجة والحروب متتابعة في حجور والمنتصب للتدبير الحرب القاضي محمد بن سعد الشرفي وقتل في تلك الحروب من السادة اثنان ومن القبائل وانتهب القاضي القبائل أمواله لا حجور وبقرهم وأخذوا من سلاح الإدريس نحو خمسمائة وأوصلوها إلى الإمام واستغرق الإمام من الأموال ما لا يحصى حتى حضر بعض الخصال الإمام أنه أخذ في يومين أربعة عشر ألف ريال، وفيه بلغ أن طائفة من الكفرة يقال لها البلغار وأخرى يحاربون الأتراك حربا عظيما.
وفيه اقتران المشترى والزهرة في برج، وفيه وصلت رسالة من سيدي العلامة أحمد بن عبد الله الكبسي حاصلها أنه اتفق بالسيد وأنه يطلب الصلح وتحكم بجماعة من العلماء فقيل إنه مخادع وقيل إنه صادق ثم أرسلت الرسالة إلى الإمام ولم يجد لعله استجاب الترك.
পৃষ্ঠা ১৮৭