জামিক ওয়াজিজ
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1327:
فيها في أولها ظهر رجل شريف فاضل بمدينة صبيا يقال له السيد محمد بن علي إدريس وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ورويت له كرامات وخوارق وأبطل الطاعون والمنكرات (.......ص224)يبتغي بلاد تهامة جميعا وأتت إليه الناس من كل بلاد وأقيمت الصلوات وثبت الإمام في مواضع لم يكن يبعث فيها في القوة والعدة ولم يزل أمره يزداد في كل شهر من محرم والوفود إليه يفد الهيبة منه تزداد في قلوب العامة سرا وجهرا وأقام الحدود بل سموه الوالي وكان قيامه من أعظم الحوادث.
وفيها كثرت الأمطار جلها وقامت الزرايع والأسعار، وفي ربيع الأخر حتى شيخ الإسلام في القسطنطينية بعزل السلطان عبد الحميد بن عبد الحميد وأنه قد افسد أمور المسلمين وابرزوا عليه مثالب فعزلوه ووقعت فتنة عظيمة قبل خلع عبد الحميد قتل فيها نحو ثلاثة آلاف قتيل ثم قبضوا على نحو أربعة عشرة ألفا إنسان إلى الحبس وسكنت الفتنة والمدينة في قبضة الجمعية، ثم أخرج عبد الحميد مع أحد عشر من حرمه وعبيده وأخذ من أولاده إلى سلابيك وأقام بها ونصب السلطان محمد رشاد بن عبد الحكيم أخو عبد الحميد وأصغر منه قليلا وعمره يوم نصب سبع وستون سنة، وطلقت المدافع وزينت الأسواق ووهب الناس أموالا كثيرة وكان نصبه في سابع ربيع الآخرة وصلى الجمعة في جمع عظيم.
وفيها وقعت فتنة عظيمة في مدينة أطنة وطرسوس بين المسلمين والأرمن قتل فيها من الأرمن عشرة آلاف ومن المسلمين فوق الألفين والمائتين تحصن اللأرمن وقتلوا الناس بالرصاص ومنعوا الطرق وسبوا الإسلام وكان المسلمون قليلا عسكرهم فثاروا عليهم وهجموا على البيوت وأحرقوها وقتلوا من وجدوا بالعصي والسكاكين واحترموا النساء والأطفال وأدخلوهم المساجد أما الأرمن لعبوا وقتلوا منهم النساء والأطفال وأشاع القتل وغاب دين الإسلام أخرى وانتهى الإمداد والله أعلم.
وفي جمادى الأولى ظهر من السيد محمد الموالي أنه يريد إخراج اليهود من جزيرة العرب ولم يصح.
পৃষ্ঠা ১৮২