জামিক ওয়াজিজ
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها معركة ثم الجاهلي بعد حرب ثم القارة ثم أخذوا شعبان ويازل ولم تزل العجم تدق والعرب تهرب حتى وصلوا صنعاء يوم الربوع تاسع وعشرين جمادى الآخرة وقد خرج الإمام عنها وبقى سيدي حسين الشامي وقوما من بير العزب والقاضي صالح وقوما في القصر ولم يثبتوا وخرجوا عنها، ويوم الأربعاء كسفت الشمس ولما خرجوا تركوا من الحب كثيرا نحو ستة آلاف قدح ودخلوها يوم الخميس ونصرت صنعاء تلك الليلة وانتقل الإمام خمر ولما أخذت صنعاء اضطرب أهل اليمن وهرب العمال منها ومن الحيمة، ودخلوا رجب وما زالوا يفتحون البلاد ككوكبان إلى أن وصلوا الظفير، وقع فيه حرب وأصيب السيد العالم حسين بن إسماعيل الشامي وأخرج إلى حضور وتوفى ليلة الإثنين لسبع بقين من شعبان وعليه في المدائن ودفن خارج قبة الهادي، وكان الأخلاق كريمة وأوى بالشريفة مشاركا في فنون العلم جوادا أحمد حائص الرحمة وترحم اليتيم.
وفي هذه الأيام قتل القاضي محمد بن محمد جغمان، وكان فقيها مشاركا في فنون فقتل معه القاضي إسماعيل بن يحيى الردمي، وفي هذه الأيام توفى السيد العالم المطهر (........ص222)أصاب نفسه بالبندق فهلك وكان قد استفاد على سيدي العلامة حسن بن حسين ساري بحوث ليكون موته قبل هذه المدة، وفي شعبان خرج أحمد فيضي على بلاد القبلة بجيش عظيم ومدافع وخيل ويقال قيل أنه تسعون ألفا فانتقل الإمام إلى وادعة ولم يتحرك من حاشد أحد، ثم نزلوا إلى وادعة وعتمة وثمة مناوشة حرب (.......ص222)قلب وسكتت سائر القبائل حتى وصلوا سيران والإمام قد رتب بشهارة من العسكر من خولان وخارف والأهنوم والشرف والحيمة وبلاد آنس وعليها السيد محمد بن احمد الشامي عاملا.
পৃষ্ঠা ১৭৫