741

জামিক ওয়াজিজ

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

জনগুলি
Islamic history
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন

على بابها والحرب منهم إلى الجذر وفي هذا الشهر تتابعت الفتوح وفتحت حفاش وذمار وحجة وعفار وجميع حصونها وأخذوا من حجة من الأموال ما تمحص به عند السؤال الحجة، وأخذ عند الحصون الجاهلي وكوكبان حجة والظهرين والظفير والحصيب وصعصعة وشمسان ومادن وجبل عمرو والذين في عمران لما سمعوا بما وقع في حجة امتنعوا من الخروج إلا بوصول الإمام، فوصل إليهم وتسلم المدافع والبنادق وأمرهم بأخذ أموالهم وبقى بها أياما أخبرني من أثق به أنه كان في قلعة عمران نحو ثلاثة آلاف وإنهم خرجوا عراة يسوقهم عشرة من العسكر وذلك عبرة لمن اعتبر، وفتحت يريم واليمن الأسفل والسحول والمخادر وبعدان ورداع ولم يبق فيها إلا إب وتعز وجبلة، وفتحت بلاد عتمة أيضا وبلاد آنس وبوران ومعبر والجمعة، وفي هذه المواضع وما اشتملت عليه من الوقائع بون ومجال واسع وعجائب يتحير في وصفها المطالع، واشتملت هذه الوقائع، فلا أحد كثير من المدافع قيل إلى الثلاثين وقد أشار القائل:

وإن شئت أحوالا لحجة فاستمع

صرت فيهم الأنصار في كل معقل

فشمسان منه استخرجوا ثم ماذن

ومن مشهد المهدي والجاهلي يقل

كذا حجة رأس البلاد وكعبة الآ

وكان بها أمر عظيم وفتنة

ومن بعده عمران أقبل نحوهم

فلما دنا منهم ونادوا طرفهم

تسلم ما حازوا بها من مدافع ... حديث له كل المسامع تستهر

فما معقل إلا وقد حف بالحصر

من كوكبان بعده قلعة عمرو

ومن موضع عفار فاعلم ومن طفر

عتاد وكرسي المراد لذي البكري

ونهب كثير حازه عصبة النصر

إمام الهدى في فيلق وافر فخر

فقالوا له أهلا وسهلا بلا عذر

وأسلحة مرت وما كان من ضر

পৃষ্ঠা ১৬৯