733

জামিক ওয়াজিজ

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

জনগুলি
Islamic history
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন

ومنها قطع القطع في البلاد القبلة وكانت مقسمة بين السادة وأهل شهارة وغيرهم، ورد لهم منها جزءا وعمر الحصون في مواضع وأحيا مدينة شهارة بالعلم وسبق في إخافته العجم وغير ذلك مما يكثر ثم أنها وصلت إلى المتوكل بيعة أهل الحوث، ونزل منهم زهاء ثلاثين رجلا ثم وصلت بيعة القاضي عبد الله المجاهد والقاضي علي بن علي اليدومي وسائر الناس وتكنى المتوكل على الله وكان لدعوته صولة في البلاد ووصلت الوفود من الأعوار والأنجاس وامتلأت بيوت القفلة والمساجد وضربت الخيام على الآكام وحصل للإمام مرض يسير ثم عوفي ثم صار للدعوة إلى بلاد صعدة إلى بيت الإسلام محمد بن الهادي وعرض الدعوة على علماء ضحيان وغيرهم فأجاب البعض.

وفي خلال ذلك يوم الثلاثاء لست من بيعته قام في المزار من مثل السيد حسن بن يحيى القاسمي ويكنى بالحمادي وأجابه بعض القبائل.

وفي غرة ربيع الأخر حصل مطر يسير وقع صاعقتان رويت التلال من جبال الأهنوم أخربت جانبا من البيت وصدعت جانبا، وأهلكت بقرة والأسعار في غلاء شديد الذرة بنصف وثمن والحنطة ثمن وربع الثمن بالقرش، وفيه أخلى القاسمي حصن رازح وكان فيه رتبة نحو تسعة أكثرهم منه وفروا منه وقد ضم أهله وكان في قلعة السيد فخر الدين عبد الله بن قاسم حميد الدين فخرج منها بعد ذلك، وفي نصف ربيع الأخر توفى القاضي العلم النحرير المحدث عز الدين محمد بن أحمد بن أحمد حميد -رحمه الله- في مدينة حوث مهاجرا فيها، وكان أكثر أيامه في القفلة يتولى القضاء وكان فاضلا في النحو والحديث مشاركا في غيرهما مع حسن أخلاق وأدب مهراق حافظا للقرآن.

وفيها شيخا قرأ بصنعاء وقد تقدم مولده وقرأ على سيدي أحمد الكبسي والصياغي والرقيحي والطبري وغيرهم ودفن بحوث -رحمه الله- وعفى عنه.

পৃষ্ঠা ১৬১