716

জামিক ওয়াজিজ

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

জনগুলি
Islamic history
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন

وفي هذه السنة وصلت الزيارة لأهل الروضة فأخبرت أخبرني فوق عشرة من أهل العجيبة وهي أن رجلا من أهل صنعاء فقدت له بنت سنها نحو عشر، فبقيت مفقودة نحو عشرين يوما ثم وجدت بعدها محرقة في ساقيها في مسجد الزمر ولم يعلم أين قتلت واجتمع الناس لرؤيتها، وهي كالسودة، وفي رجب توفى السيد العلامة يحي بن قاسم عامر كان عينا من الأعيان وعونا للإئمة مشاركا في العلوم محافظا للعبادة يتولى كتابة الإنشاء غالبا، ويقوم بمصالح الناس واحتسم بعد المتوكل إلى قيام الهادي وقبره بقرية الرأس من جبل الأهنوم.

وفيه وما بعده اشتد القحط وكان زحل في برج العقرب كما يزعمون وباع الناس أموالهم وبياعهم وماتوا في مواضع من الجوع، وقل المطر وأخبرت أن في طريق تهامة كان ناس يذهبون فيجدونهم موتى في الطريق.

وفيها فتنة في الشرف في بني جل صاروا في السوق وقتلوا من العجم جما غفيرا وأخذوا الأسلحة ثم تقدمت العجم إلى الشرف وأغارت العرب من كل جانب ووقعة معركة قتل فيها من العجم كثير وملكت العرب نحو الشاهل وغنموا غنائم منها مدفع اشتراه الإمام متوسط وهذه الفتنة هي المسببة لخروج العجم في العام القابل.

سنة 1316: فيها أرسل الإمام سيف الإسلام محمد بن الهادي مدينة الشاهل وفي صفر أرسل الإمام جيشا عليهم سيف الإسلام محمد بن المتوكل، وسيدي العلامة أحمد بن قاسم حميد الدين ودخلوا الروضة وقبضوا الشيخ مقبل دغيش واجتمع معهم من شدة القحط في الناس جمع وفر كثير يأكلون أكل جليل لطيف بكلبهم عاثوا ولاثوا ونهبوا أسواق الروضة وأفزعوا المكالف والأطفال فلم يتوقفوا على رأي أمرهم، فخرجت العجم عليهم ففروا بعد خراب وقتل وضراب وعاد بعضهم الحيمة أياما ورجعوا كالأمس الداير.

পৃষ্ঠা ১৪৬