وفيها ظهر رجل من تهامة ادعى نوعا من الشعبذة وصنعت الكيمياء، وتبعه العوام ومعه الشريف عبد الرحمن بن محسن علوي، ووصلوا إلى خولان فوجه إليهم المشير جندا صار بها على القبائل أمرهم وتقدموا عليهم إلى عنابة، فوقع حرب عظيم انجلى عن هزيمة خولان وتبعهم جند السلطان إلى الجفري فأذعن أهل تلك القرية بالطاعة ورجعوا عليهم في اليوم الثاني، ووصل المشير ورفع الجند ورجع صنعاء ثم عاد وسادهم فخرج بنفسه إلى جحانة، ووصلوا إليه فأذعنوا ورجع صنعاء وكباره معه وأحسن إليهم وبعد هذا خلاف أهل موران وهم رتبة من حاشد وبكيل تمنعوا من الجيل وخالفوه فخرج عليهم العجم، ولما وصلوا تحت الجبل أعذروا إليهم فلم نلجأ فصعدوا الجبل ورموهم بالمدافع فلم يقع من أولئك كثيرا فقال بل فروا ونهبوا ما معهم.
وفيها أو في التي بعدها شرعت حاشد وأرحب في الخلاف وقتلوا منهم في خمر فأخذوا المدفع.
পৃষ্ঠা ১২৪