জামিক ওয়াজিজ
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها دخل الإمام صنعاء وعزم مع العلماء والجيش لحروب الباطنية فافتتح في الحيمة مواقعا ثم تلاشت العسكر فرجع ذي مرمر ودخل شيخنا صنعاء وجميع الناس بالتدريب والوعي والدعاء لرفع تلك الآفات.
سنة 1280:
فيها ولد السيد العلامة محمد بن يحيى عامر، وفيها تساقطت النجوم من أول الليل إلى السحر تساقطا كثيرا وكان الغالب سقوطها إلى جهة المغرب وفزع الناس لكثرتها.
سنة 1281:
فيها بصنعاء توفى القاضي العلامة علم المحققين والتدقيق، والنظر الدقيق أحمد بن (......ص206)كان متبحرا في العلوم متقدما في الفنون مبرزا في علوم التفسير والسنة والفروع وأصول الفقه وعلم والأدب، وانتفع به جم غفير وهو شيخ مشائخنا، قرأ عليه إمامنا والإمام أحمد بن هاشم، وشيخنا أحمد بن محمد السياغي -حفظه الله- وشيخنا علي بن حسين المغربي وخلق وأكبر مشائخه سيدي أحمد بن زيد ووالده وكان حسن الأخلاق لطيف الطباع متواضعا أمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، وكان في الحفظ آية باهرة بحيث يملي من حفظه كراريس وله حواشي وأنظار ومباحث جمة على غاية السؤل وغيرها وكان متمسكا بالسنة.
وفي هذه الأيام ترأس في صنعاء الشيخ محسن معيض وغلب جويدر وله هيبة وقبول زائد.
وفيها اشتد القحط بعد رخاء يسير وقلت البركة وعدم الطعام في كثير من الأمصار وكثر الجراد.
পৃষ্ঠা ১০৯