660

জামিক ওয়াজিজ

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

জনগুলি
Islamic history
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন

سنة 1269:

فيها لما كثر المدعون للخلافة بلا أهلية وقع الإختيار للإمام المجتهد الخطير ص بالله محمد بن عبد الله الوزير، وقد تقدم له ذكر وأجمع على كماله أهل عصره وبايعه كافة العلماء منهم: القاضي أحمد بن إسماعيل وشايعه ولزم مجلسه وأشاد الإمام العدل ونفى الفجور وسكنت الفتن أول قيامه وتولى الجمعة بنفسه، وكان من عادته أن يصيح في الناس هل من مظلمة هكذا كل جمعة، وبعد حين من بيعته نزل في جيش إلى الحيمة، وبمعيته وزيره السيد محمد بن علي الشامي، وكان لهذا السيد من التلطيف والرفق والدهاء ما يرسل به إلى الغلط أخبرت أنه وصل إلى بعض البقاع التي لا يمكن فتحها إلا بكتاب، فوصل منفردا وبقى في ديمة جرن وطلب قهوة منهم فوصلوا إليه وقالوا يدخل فأبى فما زالوا به حتى دخل عندهم ثم تبعه صاحب له فآخر فثالث، حتى وصل إليهم الجيش ثم أخرج الإمام ووزيره المتغلبين على حصون الحيمة وغيرها من أرحب وبنا خير ثم انتقل إلى بلاد البستان وأخذ قرية ببيت ردم وبقى على هذا الحال مقدار سنة والأمور مستقيمة والشرائع نافذة ودولة القبائل ساكنة.

وفي أيام بقائه في الحيمة وقع قصة مقعوس طيفا وحاصلها أن ولدا لرجل غني توفى فاتفق وصول غلام على سنه الذي توفى فقال له رجل ما شبهك بإبن فلان فتواطئ هو والرجل الذي سأله على أنه يدعي على أنه بعث ويأتي أهله وعرفه الإمارات وأسامي أهل الميت، فأتاهم وطرق عليهم الباب وزعم أنه بعث وصدقوه وتبنوه واشتهر علمه تردد فيه أهل بلاده وقالوا تمكن وكذلك الأوام ثم أتى به إلى الإمام وما زال يسأله ويحثه حتى تبين كذبه فعاقبه.

পৃষ্ঠা ১০২