653

জামিক ওয়াজিজ

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

জনগুলি
Islamic history
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন

يكاد لها نفس العدو تهتق

يقوم بها النبت الهشيم فيورق

وهذا دعاء بالبرية أليق

ولما وصل هذا السيد إلى الإمام ألزمه بالحضور كل يوم التقى عنده مأكلا ومشربا، فقال معتذرا:

ألا أيها المولى الإمام ومن له

أتيتك مشتاقا لرؤيتك التي

وحسبي أني قد نزلت بماجد

لإن أتيت البحر والبحر زاخر

على كل حال أنت خير كؤوس

بقيت بقاء الدهر يا كف أهله ... أيادي علينا كالغمام هواطل

تشد على شوق إليها الرواحل

له البيض جند والرماح العواسل

وصافحت كف البدر والبدر كامل

إلينا وفي الحالين فضلك شامل

وهذا دعاء للبرية شامل

وللسيد العلامة عبد الرحمن محسن جحاف -رحمه الله- يذكر فيها الفتح منها:

ومن بمرجوه منه تكرما

وقد رام أهلوها الدفاع جهالة ... افتح أزال بعد أن نالها الجهد

وما قد قضى الرحمن ليس له بد

الخ : وللقاضي أحمد بن لطف الله الزبيري هذه الفريدة:

دع عنك كتمان الغرام فإنما

لولا هوى ذات الوشاح لما رأى

ولها لها كم عاشق فتكت به

منها غصن طويل فوق غصن فوقه

ما كنت أحسب قبل معرفة الهوى

ولإن نأت عن طوقه فلقد ثوت

لله أيام الوصال فإنها

لم أنس إذ حنت مواصلة بلا

وغدت تريني في غصوني حديثها

وتقول شبه ما تراه فقلت ما

فقالت فمثل البدر وجهي قلت من

قالت فمثل الدر ثغري فقلت ذا

قالت فقدي حوط باب مايس

قلت الغصون إلى كمالك تنتمي

قالت ولحظي في البعاد كيف مو

القائم المنصور أرجو من مشى

وأعز من شمخت به العليا ومن

العالم الفطن اللبيب الحازم ... كشف الصبابة والهوى إن تكتما

طرفي العقيق ولا جرى فيه دماء

ظلما وكم أسرت بطرف ضيغما

صبح تلألا تحت ليل أظلم

صيد الأسود تصيدها بيض الدما

في قلبه وبه هواها خيما

ما بين عمري عزة في أدهما

وعدا فأحيت بالتحية مغرما

درين لفظا ساقطة ومبسما

لك مشبه حتى أقول كأنما

حسن البدور جمال وجهي قد نما

در على سبط العقيق تنظما

لينا وجيدي جيد ضبي أحوما

فخرا وجيد الضبي منك تعلما لان الإمام إذا الملمة استحكما

পৃষ্ঠা ৯৫