জামিক ওয়াজিজ
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
فلا قل لمن يقوم بها دليل وهي طويلة وبعدها نثر شنف الأسماع، وفي يوم السبت خرج جيش من صنعاء فالتقاهم الأنصار ووقع حرب وانهزم أصحاب علي وقتل منهم وأخذ عليهم سلبا، ولما ضاق من صنعاء الخناق وكثر الضرر على الضعفاء والشقاق، عزم جماعة منهم على تنحي علي بن المهدي وقيام السيد العلامة العباس بن عبد الرحمن الشهاري من ذرية المتوكل على الله: إسماعيل كان علامة قرأ كثيرا في العربية والمنطق والحديث، وقرأ عليه شيخنا لطف الله: بن محمد شاكر الكشاف، وكان نصبه في الثلاثاء سلخ رجب، وتكنى بالمتوكل المؤيد بالله وبادر العباس بالكتابة إلى الإمام حاصله أن قد وقع منذ قيامكم إلى الآن من الخراب والنهب والقتل وقطع الطريق ما علمه الله، وهذه مفاسد عظيمة فأقبل إلينا ولك ما شرطت وأجابه الإمام بجواب طويل حاصله أنه لا يمكن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بمثل هذا، وأن الإنكار عليه إنكار على أكثر أئمة الآل الطاهرين، وشنع عليه في مثل ذلك وكتب إلى الإمام شيخه القاضي العلامة أحمد بن عبد الرحمن المجاهد في كتاب مثل كتاب عباس وأطنب فأجاب عليه بجواب طويل فيه عتاب، وشنع عليه بدعواه ونهض إليه العباس قال ومن شاء جهادنا مفسد فقد اعترض على رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وعلى أبي بكر وعمر وعثمان وجميع الأئمة، وأكثر الإمام عليه حتى قال ويردد شيخي لقد سجع قلبه علينا وانحرف انحراف السبع إلينا، إلى أخر الكتاب في السيرة ثم يتابع ذلك معارك قتل فيها قتلا الأكثر من أصحاب عباس وقتل في أول وقعة من أصحاب الإمام حسين وهبان، وهو في ثلاث عشر سنة وأخذ رأسه وكان وسيما وافتتن به من رآه حتى قال بعض الخدم هذا لا يدخل النار لزعمه أن القتلى من أصحاب الإمام في النار، والسيد العلامة عبد الرحمن بن محسن جحاف يمدح الإمام ويحث أهل صنعاء على المبادرة إلى طاعة الإمام منها:
الحمد لله ذي المنة والآلاء
لا سيما جدنا خير الأنام ومن
ومنها:
وعاننا بإمام عادل ورع مجاهد صادح بالحق مصطبر
পৃষ্ঠা ৮৯