638

জামিক ওয়াজিজ

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

জনগুলি
Islamic history
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন

وفيها ولد الفقيه العلامة أحمد بن علي الطير، وفيها وصل صنعاء رجل يقال له الحاج حمية بن عيضة من القبلة، وقرأ على القاضي العلامة عبد الله بن علي الغلائي ثم دعاه إلى الخروج إلى جهة القبلة وأخبره بأن الطاغوت فشى فيها، وقل العلم وكثرت المنكرات فأجابه وخرج معه بعض الطلبة في غرة شهر القعدة فسر لخروجه أهل البلاد على العموم، وأقبل عليهم بالوعي والتدريس لا رياء هو ومن معه يتناوبون الكرى فانقاد لهم أهل قرية الطلح وعزموا على ترك الطاغوت والتزام أحكام الدين، ثم سائر البلاد ولما استقام الأمر للقاضي كتب إلى الإمام أحمد بن هاشم وغيره من العلماء بالوصول لنصب إمام.

سنة 1264:

فيها لما عزم الأعلام عن خروج كتبوا إلى الإمام المنصور بالله محمد بن عبد الله الوزير فأجمع رأيه على المسير على أن المبايع له محمد بن عبد الله متواعد إلى خمر، فلما وصلوا الإمام القاضي ومن معهما انتظر بن الوزير فإذا هو قد سبق إلى حوث، وكان خروجه من صنعاء يوم الخميس ثامن عشر ربيع الثاني، ولما وصلوا كان وصولهم إلى السيد محمد بن عباس زعيم آل علي بن القاسم، فلما أرادوا نصب الإمام بدا للقاضي أحمد أن الإمام أحمد أولى من الإمام محمد وراجع في ذلك حتى وغر صدور كثيرة، وادعا أنه اكثر العلماء علما وزهدا والأولى غير مسلمة في الإتفاق، وفي الثانية شقاق قال شيخنا -رحمه الله- وضاق صدر الإمام وهم بالرجوع فمنعه شيخه الغالبي وبقى معه عونا ثم دخل الإمام صعدة يوم الإثنين ثاني وعشرين جمادى الأولى وبقى فيها إلى شعبان، فاجتمع في يوم جمعة جمع كثير وطلب منهم البيعة والعقود فبايعوا وعاهدوا وظهرت كرامات.

পৃষ্ঠা ৮০