জামিক ওয়াজিজ
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
[القرن الثالث عشر الهجري]
سنة 1201: فيها شرع سيف الإسلام أحمد بن منصور في منى دار
الذهب واشترى ببستان الجزار نحو من عشرين لبنة وشيد وزخرف وانتقل من بير العزب إليها.
وفيها انقض كوكب عظيم عند صلاة الفجر فشهده من حول الشعبة كالبدر وسمعوا وحيه عظيمة في صلاة الظهر ووصل الخبر أنه وقع على جبل في الطايف فصدعه.
وفي رجب توفى السيد يحيى بن محمد بن عبد الله الهاشمي القاسمي عن سبع وثمانين سنة بنفسه ص بالله الحسين افضل القضاة وبقى ستة وخمسين سنة وكان يعرف بالطب والأسماء والجفر حكى العلامة عبد الله الرشيدي انه كان له أخ مبتلى يظهر له الجن بأشكال مفجعة فقصد المترجم له فلما دخل عليه تحقيقه وقال أظنك أحمد الرشيدي فقال من أين عرفتني قال شكاك الجن وتوجعوا منك قال ثم قال في قراءة قل هو الله أحد قال لا ابرح تاليا لها عليهم لأنهم بغضوا معيشتي وتمثلوا إلى صورة الحياة والعقارب وإذا أكلت تساقط على الطعام أمثال الدود ولا أجد فراغا للطعام إلا وقت الأذان وقال أتني غدا، فلما جاء قال الصلح خير قال نعم قال: قد أخذت عليهم أن لا يتظهروا لك في حال وإني أخذ عليك أن لا تقرأ عليهم قل هو الله أحد وقال: سمعا وطاعة، فلم يظهروا له بعد.
وفيها السيد إبراهيم بن محمد بن الحسين متولي كوكبان كان شيخا شجاعا كريما سخيا مما قيل فيه من أبيات:
تعال فحدثني عن البحر ساعة
ينيص على النثر النظير نظائره ... فإن حديث البحر من عجب يتلى
على فرض أن تلقى له الورى مثلى
وفيها السيد سليمان بن المنصور بالله الحسين كان كريما شاعرا ومن شعر له:
يا قاتلي عمدا بغير خطيئة
أذهلتني أسهرتني أسقمتني
فالزم عهودك والتزم شرع الهوى
وله:
قالوا عشقت صغير السن قلت لهم قالوا فما تشتهي منه فقلت لهم ... رفقا فإني لا أطيق تجلدا
পৃষ্ঠা ৩৬