585

জামিক ওয়াজিজ

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

জনগুলি
Islamic history
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন

وفيها السيد علي الفتاوى المصري بمصر دار البلاد ووصل اليمن إلى المهدي العباس وطلع كوكبان ولاقا بها من أهلها العرفان، ومن شعره في مدح إبراهيم بن محمد صاحب كوكبان ويصف آل شمس الدين:

أناس إذا ما الليل ظلم وجهه

يصدقون أحسابا ومجدا وموثلا

أضائت لهم أحسابهم فتضائلت

فلو لا مس الصخر الأصم بكفهم

شكرت لهم الأنعم إذ أبدت ... فابدى بهم ميل واجههم الحمر

ببذل اكفوا دونها الميزان والبحر

بنورهم الشمس المنيرة والبدر

ففاض ينابيع المدى ذلك الصخر

وما ذاع معروفا زكى فيهم شكر

وفيها توفى السيد العلامة إسماعيل بن هادي من ذرية العلامة المفتي صاحب الحاشية قرأ على القاضي أحمد بن صالح انتفع به وأخذ عليه جماعة كان محققا في أكثر الفنون توفى في رجب ورثاه بعضهم بقصيدة منها قوله:

طول علم المضا والقلب أحب

سيد ماجد ونجل كريم

حاولت نيل ما حواه الفحول ... وحليل فإنه وزفير

وصبور لك الخطوب وقور

فاعتراها لدى المرام قصور

وفيها في المحرم توفى السيد العلام الحسين بن عبد القادر بن علي بن الحسين بن المهدي أحمد بن الحسن الفاضل المحدث الضابط الزاهد، وله كما تقدم بالروضة ونشأ بها وقرأ ونسخ بخط أكثر من ثلاثمائة مجلد من ثلاثين كراسة منهم السيد هاشم بن يحيى وإبراهيم بن خالد وغيرهما وتوفى بمحرم ومن شعره وقد لطم عبد اسمه فرج بانيا فأخرج عينه:

وكافر مسحت جراحته

وبشر الله من فضائله

جيدك يا زينب والقد قد

لا عز إن زرت تأمرين بي

وله ملغزا في قنديل:

وسعى له جرم حقير وإنه

له في بيوت الله فضل لأنه

وله أيضا:

صبرا على هذا الزمان وأهله

فارجو الإله ولا تسل عنهم سوى

وله أيضا:

أتأمن بني المختار

صنوف القاضي لمن

وله :

من حاد عن سنة المختار معتقدا

فقد تبوأ بهتان وزندقة

فاحرص على السنة الغرا مطرحا ... يريدها سوء كفره حرجا

يوما لأخرج عنده فرجا

فاق على غصن النقا والصبا

الحال قد زرت على الزبيبا

لقد ناب بعد العصر ليلا عن الشمس يجالس أهل العلم والذكر والدرس

পৃষ্ঠা ৩৩