জামিক ওয়াজিজ
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1135: فيها ولد السيد المجتهد والعالم المنتقد عبد لقادر
بن أحمد بن عبد القادر، في شهر ذي القعدة بصنعاء، وفيها اشتد القحط ومات الناس في الطرقات وأكلوا حتى الآدميين روى أن حداد أكل ابنته وقل الحسب وضيع الوالد ولده، ودخل رجل حجور فوجد أهلها موتى على القعايد والأرض وعظامهم نخرة ودفنت الأموات في مدافن الحب وأخر أهل البيت يموتوا مكانه.
وفيها محمد بن علي بن محمد العيني الأنصاري التعزي الدار الشافعي بدر الدين المحدث بقية الحفاظ كان حاكما بتعز، وصل صنعاء سنة 30 وأخذ عليه جماعة منهم: السيد إبراهيم بن القاسم وأثنى عليه توفى بجمادى الأولى.
وفيها توفى السيد العلامة علي بن عبد الله بن حسين الجحافي كان عالما في الأصولين ومشاركا في غيرهما سكن بلاد حجة وانتقل الظفير وتوفى بذي الحجة.
سنة 1136: فيها دعا إلى نفسه السيد العلامة محمد بن إسحاق بن
المهدي أحمد بن الحسن بن القاسم، وكان عالما كبيرا وعينا من الأعيان حبسه المتوكل أياما وأطلقه ودعا من شاطب فجهز عليه المتوكل جيشا عظيما وأفضى إلى قتل رجال ونهب أموال، ثم وقع الصلح بينهم، وفيها اشتد القحط العظيم حتى هلك أهل الأهنوم وأما هنوم فقيل هلكوا جميعا وصارت أموالهم في بيت مال لأنه لم يبقى لهم وارث.
وفيها توفى السيد العلامة أبو يحيى محمد بن عبد الله بن الحسين بن القاسم وهو العلامة المتقن الرئيس الشاعر البليغ العباس قرأ بصنعاء، وانتهت إليه رئاسة الفتوى بها.
سنة 1137: فيها أقبلت الخيرات وكثرت البركات، ورفع القحط حتى
وصل الأربعة الأقداح الحنطة بريال وثمانية شعير وستة ذرة، وفيها أرسل المتوكل البدر الأمير وأحمد بن عبد الرحمن الشامي إلى محمد بن إسحاق، فخاض في الصلح فأذعن له وسكنت الفتنة ورجع القبائل بلادها.
وفيها فتنة الحسين المنصور مع والده وخرج عليه من عمران في جيش عظيم، ففزع العلماء لذلك منهم السيد هاشم بن يحيى، والسيد محمد الأمير ودخلوا على المتوكل وكتبوا إلى الحسين بالصلح وخرج به الأمير وسكنت الفتنة.
وفيها توفى بشهارة السيد العالم إبراهيم بن الهادي في ربيع الأول قرأ عليه صاحب الطبقات إبراهيم بن القاسم وكان السيد ملازما أحمد بن المتوكل.
পৃষ্ঠা ৪৮৫