জামিক ওয়াজিজ
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1099: فيها نظر من بقى من آل الإمام ما يؤول أمر الناصر
وعمه إليه فالذين في صعدة طالبوا صاحبها بالانتصاب فلم يسعدهم، فسافروا إلى مكة، وفيها ولد السيد العلامة محمد بن إسماعيل نصف شهر جمادى الأولى بمدينة كحلان، وفيها طلوع المهدي من المنصورة علا ما في التقية والله أعلم.
سنة 1100: فيها أوهم الناصر عمه الحسين أنه الأحق بالإمامة
وأنه يبادر ليبايعه وبذل المال في أصحابه ليخدعوه فأقبل الحسين إلى الاتفاق إلى قاع الديلمي والناصر قد كان أمر شيخ شامة متى نزل عنده الحسين فرق أصحابه بالخطاط، فلما وصل الحسين سأله الشيخ تفريق الجند بالخطاط ولا يكون بقاءه في الخواص فقط ففرقهم وقد أعد الناصر ثلاثمائة من أهل الشام فإذا برسول ذلك الشيخ إن الصيد في الشبكة فأسرعوا إليه الحركة، فندب الحسين بن المهدي مع أولئك النفر فلم يشعر إلا والقوم لديه فأبرزوا إليه خط الناصر ففهم المراد وأنه كيد وما كاد، وأمر به إلى كوكبان ليسجن به وندم أصحابه إذ تفرقوا عنه ثم حبس الناصر وابن خليل في صيرة.
وفيها وفد عليه الحسين بن محمد والقاسم بن المتوكل وغيره من آل الإمام وعند مرض الحسين سارع الناصر إلى رداع فقبض خزائن عمه، وأرسل بأولاده إلى صنعاء واحتوى على ما كان له أصلا وفرعا.
পৃষ্ঠা ৪৪৫