জামিক ওয়াজিজ
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
من أم بالناس فليخفف وفي شوالها توفى الشيخ العارف عبد الرحيم بن باشا الا نحوري بمحروس شهارة، وله مسموعات في الحديث واكتسب في اليمن كتبا كالأحكام وآمالي أحمد بن عيسى، وفيها توفى السيد علي بن إبراهيم المحنكي كان له مشاركة في العلم وبلغ من العمر فوق مائة سنة والسيد الرمي الفلكي سليمان بن محمد بن عامر، وفي هذه السنة أمر يحيى بن محمد بن الحسن بإعادة النوبة وكانت تركت من أيام الحسن.
وفي ذي الحجة الحرام توفى حاكم المسلمين بكوكبان العلامة الحسن بن أحمد الحيمي كان عارفا بالفقه مشاركا في سائر العلوم وهو الذي دخل الحبشة في سيرته عجائب وفي هذا العام كثر مرض الحمة والنافض حتى عطلت بيوت.
وفيها مر بعض الجنود بهيجة في بلاد تهامة فعقر عليه الأسد حماره ومن عادة الأسد لا يأكل الفريسة إلا أخر الليل وجعل الهندي سما فأر في جوف الحمار فوصل الأسد أكل من ذلك فهلك ومات من الأسود جملة وافرة بتلك الهيجة وغيرها.
وفيها توفى السيد العلامة إبراهيم بن أحمد بن علي العبالي كان علامة محققا، وله تصانيف وحواشي وأنظار توفى برمضان وعمره اثنان وعشرون سنة لا غير.
سنة 1072: فيها غلت الأسعار وقلت فيها ال،ثمار.
وفيها توفى السيد حسين المؤيدي عامل العدين فأراد السيد محمد بن أحمد بن الإمام الحسن أخذ البلاد، فاستولى عليها يحيى بن محمد بن الحسن وقال والده للإمام البلاد بلادي، وفيها انتهبا بعض المحمل الشامي.
وفيها يوم الإثنين توفى السيد العلامة عبد الرحمن بن محمد بن شرف الدين جحاف بصنعاء وكان عاملا بحفاش إلى أيام المتوكل واعتذر وبقى بصنعاء وكان عارفا بالنحو وأصول الفقه والمنطق وشرح الغاية وكان متمسكا بالسنة فسمع مختصر الديبع وصحيح مسلم وغيرهما، وفي محرم توفى السيد العلامة بديع الزمان أحمد بن حميد الدين بن المطهر بن الإمام شرف الدين صاحب ترويح المشرقي وله يد طولى في النظم والنثر وشعر كالسحر الحلال وأطنب فيه من ترجم.
পৃষ্ঠা ৪০৯