জামিক ওয়াজিজ
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفي يوم الخميس سادس رجب بعث الإمام إلى برط دراهم وأكسية وأمرهم بالغزو إلى أطراف بلاد الرمل فعزموا حتى وصلوا إلى بدو يقال له المعضة فانتهبوا إبلهم ورجعوا بها لا غير ولما طال مكث الصفي الفصل عن حجر وطلع العقبة واشرف على بعض الطلبة فانهزم مقدمي السلطان وانهزم بعده القوم واستولى على خزانته وأزواده ،ثم تقدم إلى بلاد المحجرين بأجناده ولم يبقى بينه وبين السلطان إلا يومان، فتلقيهم جماعة فقاتلوا وقتل البعض وانهزم الباقون مع السلطان من بين إلى شبام ودخل الصفي حي هببن وأخذ البيعة للإمام واغتنم ذخائر السلطان ،ثم عطف على شبام فخرج عنه السلطان إلى محل يقال له شنافر ودخل الصفي شبام وهي عين مداين الشرف ولما سقط في يد السلطان راجع الطاعة بعد العصيان.
وفي أول رمضان غزا محمد بن الإمام ومر من البيضاء إلى بلاد الهي،ثمي فانتهبوا ما ظفروا به فانتبه بهم فحصلت مناوشة قتل من الفهين اثنى عشر وفر الهي،ثمي وفي هذه الأيام أرسل الصفي بالسلطان بدر إلى الإمام يبقى وأرجعه لبلاده.
وفي شوال انتشرت الجراد وقتل الهي،ثمي والفصلي والفرعة إلى الإمام.
وفي هذا العام اتفق بين الإمام وسلطان الهند رموز لطيفة وذلك أنه وصل إلى الإمام رجل له اتصال بالسلطان والسلطان أشعري العقيدة فهيأ الإمام هدية ومعه تهذيب الحاكم طمعا من الإمام أن يخرج السلطان عن اعتقاده، فلما وصلت الهدية وفهم السلطان مراده أعاد للإمام هديته ويليها أحسن كتب الأشعرية، وهو مفاتيح الغيب للرازي فعلم الإمام أن العقايد موروثة مع التركات.
পৃষ্ঠা ৪০৫