জামিক ওয়াজিজ
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1065: فيها غزرت الأمطار وارتفعت الأسعار سمى في البلاد
الصعدية وفي صفر أمر الإمام بالتجهيز على الشيخ حسين الرصاص، فجمع زهاء عشرة آلاف من الرجالة وألف من الخيل وأكثرها لمحمد بن الحسن فأنفذ رسالة إلى الرصاص، فأجاب بجمع الجنود وترتب هو والعولقي فبادر الرصاص إلى ذي كرش فبادر إليه أصحاب الإمام رابع ربيع الأخر فتقدم عليه أحمد بن الحسن فوقع حرب هائل انهزم فيه العولقي ويافع وثبت الرصاص وأصحابه وفي أثناء عطف من جانب محمد بن الحسين فوقع الاختلاط والطعن وترك الرمي وانهزم من انهزم وقتل حسين الرصاص وانتهبت العسكر ما وجدته في البلاد ولما انقضت المعركة كاتبوا يافعا فأصروا ولم يجيبوا مبلغ بأن الشريف سالم الحسيني قد أغار فتلقاه محمد بن أحمد بن الإمام قطع عليه الطريق فرجع إلى بلاده وفي نهار الإثنين تاسع عشر جمادى الآخرة تقدم محمد بن الحسن إلى جبل العر فتلقته يافع ووقع قتال قتل من عسكر الإمام جماعة وأصيب آخرون وطلع أصحاب الإمام إلى الجبل وأحاط بهم يافع فقتل من قتل فأقبل أحمد بن الحسن غائرا، فولوا عند ذلك الأدبار واستولى عليهم الأديار ،ثم طلبوا الأمان فبذله لهم واستمرت الخطبة في حضرموت وأطلق الذي قام بها قيل ،ثم عاد خلاف يافع، فجهز الإمام ولده محمد بن المتوكل وتابع الجنود، وفيها مات الشيخ العارف احمد القيرواني المغربي وصل صنعاء في دولة المؤيد بالله.
وفيها توفىالسيد العلامة إبراهيم بن يحيى بن أبي الهدى -بضم الهاء وفتح الدال- ابن إبراهيم المهدي الجحافي الحبوري ببلدة حبور كان مفتيا ذا عناية بعلم الحديث وكان يرى رفع اليدين عند التكبير ووضع الكف على الكف وفي شعره:
وإذا ما أسبل الظلام رواقا وهذا معشر به فاستراحوا
وفيها توفىبلاعة حاكم الشريعة السيد العارف محمد بن الحسين المحرابي ويروى أنه كان يميل إلى مذهب الشافعي.
পৃষ্ঠা ৩৯৯