425

জামিক ওয়াজিজ

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন

وفيها وقع بين الإمام وأهل عصره مطارحات بعضها في التفكير باللازم وبعضها في شأن التأديب الذي يعم أهل البلد، وسببه خاص وبعضها في شأن المكوس والمحاياة منها ما يتعلق بالزكاة وعند الإمام في جميعهاأعذار وهو في ذلك على قدم استقرار واعتذر لما سأله بعض العلماء عن المطالب الشهرية في بلاد اليمن كأنهم كانوا مجبرة ومشبهة وأنهم استولوا عليها وملكوها فإذا استفتح الإمام شيئا فله أن يضع عليها ما شاء سوى بقاء أهلها على ذلك المذهب أم لا؟.

وفي يوم الخميس ثالث عشر جمادى الآخرة كان قران المريخ وزحل في برج الجوزاء ، وفيها بدئ الإمام رأى سديد وتدبيرا ما عليه مزيد وهو أن يجعل لحاج اليمن اسم حتى يصير له في الأرض، فجعل أميرا للحاج ويصحبه جليده من الخيل وعسكرا وشيئا من دراهم لأمير مكة قسطا ولذا حق من غيره وكان قبل ذلك يعزم الحاج من غير أمير ويتخطفون ما كان هذا صوابا من التدبير وبقى إلى زماننا هذا اسمه لا رسمه.

وفيها أتى محمد بن الحسن برجل قاطع الطريق وقد قتل مقتلة فقتله وصلب باب شعوب وكان حسيما الشياطين القلوب، وفيها توفىالسلطان إبراهيم خان وخلافته تسع سنين وقام بعده محمد.

سنة 1059: فيها كان دوران زحل في برج السرطان، وفيها جهز

الإمام بن أخيه الحسين بن المؤيد إلى قبة خيار وأمره بخراب بيوت جماعة من الأشرار ففعل ورجع إلى شهارة على عجل.

سنة 1060: فيها وصلت اعتراضات على الإمام من السيد إبراهيم

المؤيدي وأجاب عليها الإمام والسيد يحيى أحمد الشرفي وأحمد بن صالح بن أبي الرجال.

وفيها أو قبلها مات علي الباشا نائب السلطنة على الحسا بالمدينة المشرفة، وسبب وصوله لأن ولده عيسى تقوى وخلع أباه والتجأ المدينة وأخذ ولده النيابة من السلطنة.

وفيها مات الأمير رجب الرومي وهو من بقى من العجم ووالى الإمام المؤيد بالله واقطعه الخادر ومات بصنعاء عرضها له حاجة إلى محمد بن الحسن بصنعاء فقضى بها نحبه ودفن بحوطة البكرية.

পৃষ্ঠা ৩৯৩