389

জামিক ওয়াজিজ

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন

سنة 1006: فيها قام ودعا الإمام (ص) بالله القاسم بن محمد بن

علي بن محمد بن علي، وذلك أول السنة وصل المرواح من بلاد كوكبان، ثم إلى جبع، ثم إلى عزة وتردد حتى وصل جبل حديد عند الشيخ أبي زيد الهلالي، فبايعه من حضر في شهر صفر، ثم بعد الدعوة خاف وطلع جبل قارة، ثم دخل إلى جبل برط ودهم، ثم خرج إلى بلاد الأهنوم وكان مع بني المعافا، وفيها أسر القاضي العلامة يوسف بن علي الحماطي أسره العجم من قرب ذمار وسجن بصنعاء، وتوفى قيل بالسم في جمادى الآخرة، وكان من المحققين في الفقه وله حواشي واختيارات، وفيها قتل العلامة علي بن يحيى المحرصي في بعض الحروب وحمل رأسه إلى محيرس ودفنت جثته بكوكبان، وذلك أنه لما ظهرت دعوت المنصور بذل جهده ودار البلاد في دعاء الناس حتى أنفذ ماله كله، ثم اقسم أنه لا يرجع عن الجهاد أو يقتل، وفيها كانت وقعة السودة في شوال بين سنان وأصحاب الإمام وقتل من الفريقين كثير، وغنموا غنائم عظيمة وواجهه القبائل والإمام من المجران إلى خولان وسائر البلدان وظهر الخلاف على العجم في كل مكان.

وفيها خرج سنان إلى هزم وجرى هنالك حرب عظيم، وفيها اجتمعت القبائل على العجم الذين بصعدة ورئيسهم مصطفى باشا، فأحاطوا بالمدينة والعجم ساكتون فدخلوا بعض البيوت، فخرج مصطفى عليهم فهزمه ورجع الذين في البيوت فقتلهم عن آخرهم، وكانوا ستمائة وقتل معه السيد القاضي علي حدبره وما طالت أيامه بعده قيل أن مصطفى لما حضرته الوفاة كان يقول أنا مستجيرك يا سيدي علي حدبرة يكررها مرارا حتى فارق روحه جسده وفي خلال ذلك تحرك السيد عامر وطلع من الحيمة جيوش عظيمة، فتلقاه احمد بن محمد بن شمس الدين فوقع الحرب فانهزم بن شمس الدين ووقع في أصحابه قتل ذريع وفي ذي الحجة اخذ أصحاب الإمام حصن مدع وقتلوا الآغا وسبوا ونهبوا ولم يبقى في يد العجم إلا كوكبان ونكر لابن شمس الدين وصنعاء وصعدة محصورة من كل جانب، وملك الإمام سائر الجهات.

পৃষ্ঠা ৩৫৬