জামিক ওয়াজিজ
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
[القرن الحادي عشر الهجري]
سنة 1001:فيها في أخر يوم من شعبان كسوف الشمس في برج الجوزاء
عم صفحة الشمس وأظلمت وظهرت الكواكب وتجلى عقيد نصف ساعة وكانت ساعة فوسطه أربع وذكر أن بمضي أربع سنين تظهر فتنة تعم أكثر اليمن، وكان الإمام القاسم -عليه السلام - في حدودها في صنعاء للقراءة على العلامة السنحاني، وكان هو وعمه السيد عامر إذا عثر على منكر يغيرانه بالضرب ونحوه ومن خبرهما إلى الوزير حسن، فخرج من صنعاء وكتب الوزير إلى أحمد بن شمس الدين في أمرهما فحبس السيد عامر وأفلت الإمام وتخلص السيد بعده بعد مدة.
سنة 1002: فيها وصل في رمضان وزير ملك الهند إلى الوزير حسن
وأقام إلى شوال وعزم بلحج.
سنة 1003: فيها في جمادى الأول توفى سلطان الإسلام مراد بن
سليم خان وأرخه السيد محمد الحوثي:
غاب مراد الملك عن دسته وحاله التاريخ في لفظ غائب
وكان كما يقال عاقلا، حليما، جوادا، ولعله هو أخر من بنى البيت الحرام، وهو الآن على بناه وأشار إليه من قال:
وأخرهم من آل عثمان قد بنا مراد حماه الله من كل طارق
وولي بعده السلطان محمد بن مراد بن سليم، وفيها عبد الرحمن بن عبد الله بن داود الحيمي القاضي المتكلم كان بحرا في الكلام والعربية والحديث، ارتحل إليه الإمام القاسم إلى الحيمة قرأ عليه (الشفاء) توفى ثلاث شوال.
سنة 1004: فيها السيد العلامة عبد الله بن عامر الشهير، وفيها
توجه سلطان الإسلام لحرب الكفار، وفيها هم الإمام القاسم بالدعوة وشرع يجول في البلدان فحج، ثم رجع بلاد خولان ولم يجد مراده فرحل المشرق الأقصى بلاد الرصاص كذلك، ثم رجع إلى يافع فوجدهم أفضل جبال منيعة لكنهم لصوص، ثم الحجرية وبلاد المعافرة ووجدهم سيئين الاعتقاد.
পৃষ্ঠা ৩৫৪