জামিক ওয়াজিজ
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন
فأجاب أنه لا يسعف إلا بتسليم صنعاء وجميع الحصون وما حوله من المخزون والتفويض في كل شيئ نقص شيئ وإن قل فلا ناقة لي ولا جمل فسلموا ما قال من المعاقل والأنقال واشتغل بالأمر في ذي الحجة ولم يبق مع الإمام وشمس الدين وغيرهما غير أفراد من الحصون وبايع الناس المطهر وناصروه وتوجه الإمام إلى كوكبان آخر السنة وضربت السكة باسم المطهر.
سنة 954: في المحرم توجه المطهر صنعاء فقبض على أصحاب الإمام
الذين عبثوا بالأنام وعذهبم واستخرج ما عندهم وفيها أخذ علي بن سليمان البدوي مدينة عدن ولما استولى عسكر السلطان على تعز واليمن عبر بعض حصون استدعاهم الرعية لما لم يحصل مبادرة المطهر.
وفي شهر صفر من السنة وصل ازدمر إلى ذمار وقبل وصولهم وصل المطهر وشمس الدين صنعاء بجنود عظيمة ووصل إليه الفقيه يحيى النصيري بعد مقاسات الهر بمن المشارق والتعب في شهر المحرم وأراد المطهر التجهيز على ذمار وكلما خرجوا من صنعاء عرض ما يطلع.
পৃষ্ঠা ৩২৬