জামিউল উসুল
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
সম্পাদক
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
প্রকাশক
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার স্থান
مكتبة دار البيان
١٠٤١ - (خ م) عائشة ﵂ مثله - ولم تذكر: يوم الفتح. أخرجه البخاري ومسلم (١) .
(١) البخاري ٦ / ١٣٢ في الجهاد، باب لا هجرة بعد الفتح، وفي فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة، وفي المغازي، باب مقام النبي ﷺ بمكة زمن الفتح، ومسلم رقم (١٨٦٤) في الإمارة، باب المبايعة بعد فتح مكة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٤/٩٢) قال: ثنا علي بن عبد الله. قال: ثنا سفيان قال: قال عمرو وابن جريج. وفي (٥/٧٢، ١٩٣) قال: ثنا إسحاق بن يزيد. قال: ثنا يحيى بن حمزة. قال: ثني الأوزاعي.
ثلاثتهم - عمرو بن دينار، وابن جريج، والأوزاعي - عن عطاء بن أبي رباح، فذكره. وبنحوه:.
* أخرجه مسلم (٦/٢٨) قال: ثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: ثنا أبي. قال: ثنا عبد الله بن حبيب ابن أبي ثابت، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عطاء، فذكره.
١٠٤٢ - (س) صفوان بن أمية ﵁: قال: «قلت: يا رسولَ الله، يقولون: الجنَّةُ لا يدخلها إلا مَنْ هاجر؟ قال: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن جهادٌ ونيةٌ، وإذا اسْتُنُفِرتُمْ فانفِرُوا» .أخرجه النسائي (١) .
(١) ٧ / ١٤٥ و١٤٦ في البيعة، باب ذكر الاختلاف، في انقطاع الهجرة، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٣/٤٠١، ٦/٤٦٥) قال: حدثنا عفان. و«النسائي» (٧/١٤٥) قال: أخبرني محمد بن داود، قال: حدثنا معلى بن أسد. كلاهما (عفان، ومعلى) قالا: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن طاووس.
* وأخرجه النسائي (٨/٧٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا، وذكر حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار.
كلاهما - ابن طاووس، وعمرو - عن طاووس، فذكره.
* رواية معلى بن أسد، عن وهيب بن خالد، مختصرة على آخر الحديث.
١٠٤٣ - (م د س) أبو هريرة ﵁: قال: قال رسولُ الله ﷺ: «من مات ولم يغزُ، ولم يُحدِّثْ به نَفْسَهُ، مات على شُعْبَة من النفاق» .
قال ابن المبارك (١) فنرَى أنَّ ذلك كان على عهدِ رسول اللهِ ﷺ. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. إلا أنَّ أبا داود قال: «شُعْبَةُ نِفاقٍ» (٢) . ⦗٥٦٧⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الشعبة): الطائفة من كل شيء، والقطعة منه.
(١) قال النووي في " شرح مسلم ": هذا الذي قاله ابن المبارك محتمل، وقد قال غيره: إنه عام، والمراد أن من فعل هذا فقد أشبه المنافقين المتخلفين عن الجهاد في هذا الوصف، فإن ترك الجهاد أحد شعب النفاق. وفي هذا الحديث: أن من نوى فعل عبادة فمات قبل فعلها، لا يتوجه عليه من الذم ما يتوجه على من مات ولم ينوها.
(٢) مسلم رقم (١٩١٠) في الإمارة، باب ذم من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو، وأبو داود ⦗٥٦٧⦘ رقم (٢٥٠٢) في الجهاد، باب كراهية ترك الغزو، والنسائي ٦ / ٨ في الجهاد، باب التشديد في ترك الجهاد، وأخرجه أحمد في مسنده ٣ / ٣٧٤.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣٧٤) قال: حدثنا إبراهيم. و«مسلم» (٦/٤٩) قال: حدثنا محمد ابن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي. و«أبو داود» (٢٥٠٢) قال: حدثنا عبدة بن سليمان المروزي. و«النسائي» (٦/٨) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الرحيم. قال: حدثنا سلمة بن سليمان.
أربعتهم -إبراهيم بن إسحاق، ومحمد بن عبد الرحمن، وعبدة بن سليمان، وسلمة بن سليمان - عن عبد الله بن المبارك، عن وهيب بن الورد المكي. قال: أخبرني عمر بن محمد بن المنكدر، عن سمي، عن أبي صالح، فذكره.
2 / 566