١٠٣٦ - (ت) أبو هريرة ﵁: أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ، بمنزلَةِ الصَّائِم الصَّابِرِ» .أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الطاعم) الآكل، يقال: طعم يطعم طعمًا، فهو طاعم: إذا أكل، أو ذاق.
(١) رقم (٢٤٨٨) في صفة القيامة، باب الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر وحسنه، وأخرجه ابن ماجة رقم (١٧٦٩) في الصيام، باب فيمن قال: الطاعم الشاكر كالصائم الصابر، وأحمد ٢ / ٢٨٣ و٢٨٩، وصححه الحاكم وأقره الذهبي، وعلقه البخاري، وله شاهد من حديث سنان بن سنة عند أحمد ٤ / ٣٤٣، والدارمي ٢ / ٩٥، وابن ماجة رقم (١٧٦٥)، ورجاله ثقات.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٢٤٨٦) حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري حدثنا محمد بن معن المدني الغفاري حدثني أبي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة،فذكره.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.
١٠٣٧ - () (أبو هريرة ﵁): أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «مَنْ أسْدى إليه أخوه معروفًا، فقال له: جزاك الله خَيرًا، فقد أبلغ في الثناء» .
وفي رواية قال: «مَنْ أُوليَ مَعْرُوفًا - أو قال: أُسديَ إليه معروف ⦗٥٦٢⦘ فقال لِلّذي أسداهُ إليه: جزاك الله خيرًا، فقد أبلغ في الثناء» . أخرجه (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أسدى معروفًا) أسدى وأولى بمعنى: أعطى، والمعروف: صفة لمحذوف: أي شيئًا معروفًا، والمراد به: الجميل والبر، والإحسان في القول والعمل.
(١) في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وهو بمعنى حديث زيد بن ثابت المتقدم.