জামিউল উসুল
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
সম্পাদক
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
প্রকাশক
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার স্থান
مكتبة دار البيان
٩٧٧ - (خ) سعيد بن جبير ﵀: قال: إنَّ الذي تدْعُونَهُ المُفَصَّلَ هُوَ الْمُحكَمُ، قال: وقال ابنُ عباسٍ: تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وقد قَرَأتُ المُفَصَّل الْمُحْكَمَ.
وفي روايةٍ، أنه قال: جمعتُ المحكَم في عَهْدِ رسول الله ﷺ، قال: فقلتُ له: وما المحكم؟ قال: الْمُفَصَّلُ. أخرجه البخاري (١) .
(١) ٩ / ٧٤ في فضائل القرآن، باب تعليم الصبيان القرآن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٥٠٣٥) قال: ثنى موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير،فذكره. والرواية الثانية:هي عند البخاري (٥٠٣٦) قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم، قال: أبو بشر،عن سعد بن جبير، فذكره.
الكتاب الرابع: في التوبة
٩٧٨ - (خ م ت) الحارث بن سويد ﵀: قال: حدَّثَنا عبدُ الله بْنُ مسعود حَديثين: أحدهما: عن رسولِ الله ﷺ، والآخر: عن نفسه. قال: إنَّ المؤمِنَ يَرى ذُنُوبَهُ كأنه قاعدٌ تَحتَ جَبلٍ يَخافُ أنْ يَقَعَ عليه (١) ⦗٥٠٩⦘ وإنُّ الفاجرَ يَرى ذنُوبَهُ كَذُبابٍ مَرَّ على أنفهِ (٢)، فقال به هكذا (٣) - أي بيده- فَذبّه عنه، ثم قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: لَلّهُ أَفْرَحُ بِتوبةِ عَبدهِ المؤمن مَنْ رجلٍ نزلَ في أرض دَوِّيَّةٍ مُهلِكَةٍ، معه راحلتُهُ عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام نومة، فاستيقظ وقد ذهبت راحلته، فَطلبها، حتى إذا اشتدَّ عليه الحرُّ والعطشُ أو - ما شاءَ الله - قال: أرْجِعُ إلى مكاني الذي كُنْتُ فيهِ فأنامُ حتى أموتَ، فوضعَ رأسهُ على ساعدِهِ ليمُوتَ فاستيقظَ، فإذا راحلتُهُ عندهُ، عليها زادُهُ وشَرابُهُ، فاللهُ أَشدُّ فَرحًا بتوبةِ العبد المؤمنِ من هذا بِراحلتهِ وزادِهِ. أخرجه البخاري، وأخرج مسلم المسند منه فقط.
وحديث الترمذي نحو حديث البخاري، إلا أن لفظ البخاري أتم (٤) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(دَوِّيَّة) الدوية: الفلاة والمفازة.
(راحلته) الراحلة: البعير الذي يركبه الإنسان ويحمل عليه متاعه.
(١) قال العيني: السبب فيه أن قلب المؤمن منور، فإذا رأى من نفسه ما يخالف ذلك عظم الأمر عليه. والحكمة في التمثيل بالجبل: أن غيره من المهلكات قد يحصل منه النجاة، بخلاف الجبل إذا سقط عليه، فإنه لا ينجو عادة.
(٢) قال النووي: وفي رواية الإسماعيلي " يرى ذنوبه كأنها ذباب مر على أنفه " أراد: أن ذنبه سهل عليه، لأن قلبه مظلم، فالذنب عنده حقير.
(٣) أي: نحاه بيده، وهو من إطلاق الإشارة على الفعل.
(٤) البخاري ١١ / ٨٨ و٨٩ و٩٠ في الدعوات، باب التوبة، ومسلم رقم (٢٧٤٤) في التوبة، باب في الحض على التوبة، والترمذي رقم (٢٤٩٩) و(٢٥٠٠) في صفة القيامة، باب المؤمن يرى ذنبه كالجبل فوقه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد ١/٣٨٣ (٣٦٢٩، ٣٦٢٧) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي. و«البخارى ٨/٨٣ قال: حدثنا أحمد بن يونس.، قال: حدثنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير.
و«مسلم» ٨/٩٢ قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال: إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير. (ح) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن قطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير. (ح) وحدثني إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثنا عمارة بن منصور، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثنا عمار بن عمير. و«الترمذي» ٢٤٩٧، ٢٤٩٨ قال: حدثنا هناد، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير. و«النسائي» في الكبرى (الورقة١٠٢-أ) قال: أخبرنا محمد بن عبيد بن محمد، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي. (ح) وأخبرنا محمد بن عبيد بن محمد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير.
كلاهما (إبراهيم التيمي، وعمارة) عن الحارث بن سويد، فذكره.
(*) أخرجه أحمد١/٣٨٣ (٣٦٣٩، ٣٦٢٨) قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن عمارة، عن الأسود، عن عبد الله فذكره.
* وأخرجه النسائي في الكبرى (الورقة ١٠٢-ز أ) قال: أخبرنا أحمد ابن حرب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة، عن الحارث بن سويد، والأسود، قالا: حدثنا عبد الله، فذكره.
(*) رواية النسائي مختصرة على قصة التوبة. واللفظ الذي أثبتناه من «مسند أحمد» (١/٣٨٣) (٣٦٢٧) .
2 / 508